الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨١الباب الخامس والثلاثون في ذكر الإمامين سعيد بن عبد الله وراشد بن الوليد
181
ولعل ملكهم كان يزيد على خمسمائة سنة، إلا أنه كان فيما بعد هذه السنين يعقدون للأئمة والنباهنية ملوك في شيء من البلدان، والأئمة في بلدان أُخر، والله أعلم.
(الإمام أبو الحسن بن خميس بن عامر):
ثم عُقد من بعد موت مالك بن حواري بسبع سنين لأبي الحسن بن خميس بن عامر، وذلك يوم الخميس في شهر رمضان سنة تسع وثلاثين سنة وثمانمائة سنة. ومات سنة ست وأربعين بعد ثمانمائة، يوم السبت الحادي والعشرين من ذي القعدة.
الإمام عمر بن الخطاب الخروصي:
ثم عقدوا للإمام عمر بن
الخطاب
محمد بن بن
أحمد
شاذان
بن
بن
صلت سنة خمس وثمانين وثمانمائة سنة، وهو الذي حاز أموال بني نبهان، وأطلقها لمن عنده من الشراة، وكان ذا يد فيها، وأمر فيها بأوامره، وذلك باجتماع من المسلمين، وذلك أن المسلمين اجتمعوا، فنظروا في (الدماء) (1) التي سفكها آل نبهان والأموال التي أخذوها واغتصبوها بغير حق، فوجدوها أكثر من قيمة أموالهم، وكان يومئذ القاضي أبا عبد الله بن مفرج)، والإمام عمر بن الخطاب، فأقام أحمد بن القاضي محمد بن عمر بن أحمد بن مفرج وكيلاً لمن ظلمه آل نبهان من المسلمين من أهل عُمان، وأقام أحمد بن عمر بن أحمد بن مفرج وكيلاً
محمد
سليمان بن
84.
(1) استدراك من النسخة الأصلية ب ص. (2) أحمد بن عمر بن أحمد بن مفرج قائد، عاش في القرن التاسع الهجري، وكان وكيلا على أموال ملوك بني النبهان من أرض ونخيل وبيوت وأسلحة وآنية، وغلال، فقضى قضاء واجباً تاماً، فصارت
الأموال بالقضاء الكائن الصحيح للمظلومين. انظر دليل أعلام عُمان، ص 28.