الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٥الباب الخامس والثلاثون في ذكر الإمامين سعيد بن عبد الله وراشد بن الوليد
185
الحسن بن جفير بن علي بن هلال، وذلك بعد أن دخل السلطان الأعظم سلطان بن المحسن بن سليمان بن نبهان، نزوى وملكها في سنة أربع وستين
بعد تسعمائة.
عمير
ثم ثبت حصن بهلا في يد محمد بن جفير إلى أن اشتراه منه آل بثلاثمائة لك، ودخل آل عمير حصن بهلا يوم الثلاثاء لتسع ليال بقين من شهر جمادى الآخرة سنة سبع وستين بعد تسعمائة (سنة) (1)،
ولعل كان الإمام عمر بن قاسم الفضيلي) في أيام بركات بن محمد بن إسماعيل، والله أعلم.
الإمام عبد الله بن محمد القرن) (3):
ثم نصب الإمام عبد الله بن محمد القرن في منح يوم الجمعة لخمسة عشر يوماً خلت من شهر رجب سنة سبع وستين وتسعمائة سنة، ودخل حصن بهلا
يوم
الاثنين، لليلتين بقيتا من هذا الشهر من هذه السنة.
في فترات من التاريخ القديم، وتشتهر بسورها التاريخي، وقلعتها القديمة. انظر: بهلا عبر التاريخ،
الطبعة الأولى 2004 م، ص (1) استدراك من النسخة الأصلية ب ص:
0494
ص
120
(2) عمر بن قاسم الفضيلي: إمام عاش في القرن العاشر الهجري، تولى حكم عُمان عندما سخط أهلها على الإمام بركات بن محمد بن إسماعيل، فرضي الشيخ الفقيه أحمد بن مداد ومعه كثير من أهل عمان بإمامته، وبايعوه. دخل الإمام الفضيلي مدينة منح، ثم حصن بهلا سنة 967 هـ، ولم يبق وقتاً طويلاً، إذ انقلب عليه أهل عمان، وبايعوا عبد الله بن محمد القرن إماماً لهم. انظر: دليل أعلام عُمان (3) الإمام عبد الله بن محمد القرن: هو العلّامة الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الله القرن المنحي مسكنه البلاد من قرية منح بايعه المسلمون بمنح إماماً يوم الجمعة لخمسة عشر يوماً بقين من شهر رجب سبع وستين وتسعمائة للهجرة، بعد عزل الإمام عمر بن القاسم الفضيلي، في وقت اختلفت فيه كلمة أهل عُمان واضطربت أمورهم انتقل إلى حصن بهلا إلى أن دخله بركات بن محمد، وأخرجه منه، وزالت إمامته سنة 978 هـ، فعاد إلى منح ثم انتقل أخيراً من منح إلى نزوى، فأقام بها إلى أن مات، ودفن عند مساجد العباد. انظر: البطاشي، سيف ابن حمود بن حامد: إتحاف الأعيان، ج 2،
سنة
ص 372 - 373 - 374.