كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٤

204

الجامع لأخبار الأمة

و وهبها لسيف بن محمد، فكان مأمونه فيها، ورجع إلى نزوى ينتظر الأمر مدة أيام، فمات سليمان بن مظفر، وكان له ولد صغير السن، فملك من بعده عرار بن فلاح.

ثم طلع سيف بن محمد إلى نزوى وأخذ من الأمير عمير قوماً كثيراً، فسار بهم إلى القرية، فمكثوا فيها سبعة أيام.

ثم سار بهم، ودخل بهم حارة من بهلا اسمها حارة أبي مان، فأحدق بهم عرار بن فلاح مدّة أيام. ثم إنه سيرهم بما عندهم من الزانة، وثبت له حصن القرية وتحديد الخدمة مدة سنة، وكانت هذه الدخلة ليلة السادس من شهر صفر سنة أربع وعشرين سنة بعد الألف.

وملك من بعده مظفر بن سليمان، وأقام في ملكه مدة شهرين زمان، ثم مات.

وملك من بعده مخزوم بن فلاح مدة شهرين زمان، فخرج عليه نبهان وسيف بن محمد ليخرجاه من الحصن، فطلب التسيار، فسيّروه بلا زانة ولا سلاح، وكان خروجه إلى ينقل من الظاهرة، فتولى الأمر على أصحابها مدة من الزمان، وأقام بعده نبهان بن، فلاح وجعل ابن عمه علي بن ذهل مأمونه في دار بهلا، وعلى أثره سيف بن محمد، فسار نبهان بن فلاح إلى داره مقنيات، وساق ابن عمه سلطان بن حمير من بهلا خوفاً. ا منه أن يحتال على الملك، فسار سلطان بن حمير من بهلا إلى صحار فتولى مكانه ذلك الأمر سيف بن محمد مدة سنة، والله أعلم.

ثم طلع بعد ذلك الأمير عمير بن حمير بما عنده من القوم إلى بهلا، فمنعه سيف بن محمد من الدخول، فرجع هو وقومه إلى نزوى منتظراً الأمر، ثم بعد أيام رجع عمير وقومه إلى نزوى، ودخل العقر، وكان سيف بن محمد في

١٬١٠٤ / ١٬٤٢٩