كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٠

210

الجامع لأخبار الأمة

ثم أرسل إلى أهل البلد، فسألهم عما كان يأخذ عليهم نبهان، فقيل: إنه (كان) (1) يأخذ نصف غلة النخل وربع الزرع، فاقتصر الأمير عمير عليهم بعشر الزرع، وأما أموال السلطان لمن أقام في الحصن، وجعل في الحصن عمر بن محمد بن أبي سعيد، ورجع الأمير عمير بن حمير بن محمد إلى بهلا. ثم إن نبهان بن فلاح أخذ جنوداً من أخواله آل الريس، ووصل بهم إلى الظاهرة، ودخل فدا، وأقام فيها مدة أيام، ثم جاءه أحد ممن كان له مصاحباً من قبل أهل ينقل فقال له: نحن ندخلك البلد، ونثبت قدمك، ونشد عضدك، وننصرك على القوم، ونستفتح لك الحصن.

القتال،

فسار بقومه، ودخل ينقل ليلة النصف من ربيع الآخر سنة ست وعشرين بعد الألف، وحكم مقابض البلاد من أولها إلى آخرها، إلا الحصن، وكان فيه قبيلة من بني علي فتحصنوا وأحدق بهم نبهان، واستقام بينهم فخرج رجل من أهل الحصن، ومضى إلى الأمير قطن (2) بن قطن، وكان الأمير يومئذ ناصر بن ناصر (3)، فركب معه محمد بن محمد بن جفير (4)، وعلي بن قطن بن قطن بن علي بن هلال، وناصر (483) بن ناصر بن ناصر بن قطن

ص 133.

(1) استدراك من النسخة الأصلية ب، ص 482. (2) قطن بن قطن زعيم عاش في القرن الحادي عشر الهجري استولى على حصن بات، ولم يبرحه حتى حاصر أتباع الإمام ناصر بن مرشد الحصن، واستولوا على إبله، مما اضطره إلى تسليم الحصن ومغادرته فدية لإبله. انظر: دليل أعلام عُمان. (3) ناصر بن ناصر: ناصر بن ناصر بن قطن أحد زعماء آل قطن عاش في القرن الحادي عشر الهجري، كان أحد قادة الجيش الذي توجه لمحاربة نبهان بن فلاح في ينقل وإخراجه منها، تغلب على ينقل، وتحصن فيها ضد الإمام ناصر بن مرشد، فتوجه الإمام على رأس جيش انتصر عليه وأخرجه من ينقل، وظل ناصر على ظلمه وبغيه ينهب، ويسلب، ويقطع الطريق حتى سير له الإمام جيشاً في شمال عمان، وهزمه شر هزيمة، فهرب. انظر: دليل أعلام عُمان، و (4) محمد بن محمد بن جفير: زعيم عاش في القرن الحادي عشر الهجري كان أحد زعماء آل قطن الذين خرجوا على رأس جيش لقتال نبهان بن فلاح في ينقل فانتصروا عليه، وأخرجوه منها. انظر:

دليل أعلام عُمان، ص.

150

ص

161

١٬١١٠ / ١٬٤٢٩