كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٢

252

الجامع لأخبار الأمة

معه كافة اليعاربة، وبلعرب بن ناصر مقيداً، حتى نزل مقنيات. وكانت إقامته بالرستاق قدر شهرين

فلما نزل بمقنيات، أرسل إلى قبائل الظاهرة وعُمان يستمدهم وبني

ياس، فجاءت إليه القوم والتجوا عنده عساكر كثيرة قدر اثني عشر ألفاً، وكان نزوله بفلج المناذرة من طرف ينقل فأرسل إلى أهل هذه البلد أن يسلموا له الحصن، فأبوا، ولم يردوا له جواباً، فارتفع وقت الصبح يريد الانتقال منها إلى الجانب الأعلى على شريعة فلج المحيدث من البطحاء، (501) فالتقاه بنو علي بمن معهم من أهل ينقل، فوقعت بينهم صكة عظيمة، وقتل من بني علي قوم كثير، فالمعروف منهم: ابن شيخهم سليمان بن سالم، ومن أصحاب محمد بن ناصر سالم بن زياد الغافري، وسيف بن ناصر الشكيلي واحد من الجرحى.

ثم إنه نزل بشريعة المحيدث من الجانب الأعلى، وأقام محاصرهم، وهو يضربهم بالتفق والمدافع.

ثم وقعت بينهم صكة، فقتل خلق كثير، وقتل من أصحاب محمد بن ناصر الوالي محمد بن خلف القيوضي واحد من بني عمه. ثم إنهم كسروا الماء، فلم ماء، فعند ذلك صالحوا على تسليم الحصن.

يبق

معهم

ووصل الخبر إلى محمد بن ناصر أن سعيد بن جويد دخل السليف مع الصواوفة من بني هناءة بقومه، فأمر القوم بالمسير إلى السليف، فلما وصلها أرسل إلى سعيد بن جويد وأهل السليف أن يؤدوا له الطاعة، فأبوا، ووصل إليه الصواوفة من أهل تنعم مؤدين له الطاعة.

ثم إنه أمر بالركضة على حصن المراشيد من السليف، فركضوا عليه،

ره على من فيه من رجال ونساء وأولاد.

وهدموه

١٬١٥٢ / ١٬٤٢٩