الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٤254
الجامع لأخبار الأمة
وحشد من البدو والحضر، (502) واجتمع معه عسكر كثير، سار من الظاهرة إلى بلادسيت، فأرسل إليهم ليؤدوا له الطاعة، فأبوا، فحاصرهم، وأمر القوم بالهجوم عليهم، فهجموا عليهم، وقتلوا منهم خلقاً كثيراً.
منهم،
ثم ركضوا على العارض، وهي لبني عدي، فأخذوها، وأخذوا غمر، وخلصت لهم بلدان بني. هناءة العلو، ولم يبق فيها أحد من فالذي قتل قتل، والذي طلب التسيار سيّره بأمان، وقتل من أصحاب محمد بن ناصر عند الركضة على باب بلادسيت قدر عشرة رجال، وجُرح أناس.
ثم أمر بالمسير إلى نزوى، فسار إليها، فأقام بها قدر ستة أشهر بعض الشتاء، إلى أن استوى القيظ وأرسل إلى أهل البلاد من منح ليؤدوا له الطاعة، فأبوا، فجهز لهم جيشاً، فحاصرهم الجيش، وقطعوا نخلهم من فلج الفيقين وجز عالي حتى أدوا الطاعة من بعد ما ذهبت أموالهم.
القوم،
وأمر بالمسير إلى الظاهرة، ونزل الغبي من السر، وأخذ في جمع حتى اجتمع معه خلق كثير من البدو والحضر، وأمر على أهل الظاهرة أن يسيروا التمر إلى الحزم، وصحبهم أهل وادي بني غافر ومن ذويهم، وسار هو وجميع من معه يريد بلدان العوامر من الشرقية، فالتقوا هو والعوامر وآل وهيبة من بدو وبني هناءة، فوقع بينهم حرب عظيم، حتى كاد أن تكون الهزيمة على أصحاب محمد بن ناصر، ثم إنهم ثابوا وثبتوا فوقعت الهزيمة على بني وقتل منهم خلق كثير واتبعوهم حتى دخلوا حجرة العاقل، فرجع محمد بن ناصر ومن معه غالباً مظفراً، وكان في صحبته السيد سيف بن سلطان إلى يبرين.
هناءة،
ثم إنه وصل إلى الظاهرة، ليجمع قوماً، فاجتمع عنده خلق كثير، فوصل بهم إلى نزوى، وجمع أهل نزوى وإزكي وبهلا وبني، ريام، وسار بهم إلى سيفم، وأرسل إلى سعيد بن جويد الهنائي ومن معه من أصحاب العقير والغافات،