الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧١الباب التاسع والثلاثون في تواريخ موت بعض الصحابة
271
بطاعون عمواس بناحية الأردن سنة عشرين، وقيل ثماني عشرة، وهو ابن
ثلاث وستين سنة، والله أعلم.
سماك مات أسد بن حصن بن
بن عتيك (1) سنة عشرين.
مات سعد بن عبادة بن دلهم بن حارثة (2) سنة خمس عشرة سنة، ولم يعلم أحد بموته من أهل المدينة حتى اقتحم صبيان نصف النهار في حر شديد بئراً، فسمعا قائلاً من البئر يقول: نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة، فرميناه بسهمين فلم نخط فؤاده ففزع الصبيان وخرجا من البئر، وحدثا بذلك أهل المدينة، فحفظوا ذلك اليوم، فوجدوه اليوم الذي مات فيه سعد بن عبادة، جلس يبول في نفق، فمات من ساعته.
وإنما
هو
مات العباس (3) عم الرسول الله الله الأربع عشرة ليلة خلت من شهر رجب سنة اثنين وثلاثين سنة، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة.
في
240 - 242
من
وكان
عقلاء
أحد
انكشف الناس
(1) أسد بن حصن بن سماك بن عتيك: والصحيح أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك الأوسي، أبو يحيى: صحابي، كان شريفاً، الجاهلية والإسلام، مقدماً على قبيلة الأوس من أهل المدينة، يعد. الأنصار. العرب وذوي الرأي فيهم. كان يُسمى الكامل شهد العقبة الثانية مع السبعين من النقباء الاثني عشر، وشهد أحداً، فجرح سبع جراحات وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عنه، وشهد الخندق والمشاهد كلها. وفي الحديث: نعم الرجل أسيد بن الحضير. توفي بالمدينة سنة 20 هـ / 641 م، له 18 حديثاً. انظر: الزركلي، خير الدين الأعلام، ج 1، ص 330 - 331. وانظر: ابن الأثير، علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 1، ص (2) سعد بن عبادة: والصحيح سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة الخزرجي أبو ثابت: صحابي من أهل المدينة. كان سيد الخزرج، وأحد الأمراء الأشراف في الجاهلية والإسلام. كان يلقب في الجاهلية بالكامل المعرفته الكتابة والرمي والسباحة وشهد العقبة مع السبعين من الأنصار. وشهد بدراً وأحداً والخندق وغيرها. وكان أحد النقباء الاثني عشر. ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبايع أبا بكر: فلما صار الأمر إلى عمر، فقال سعد: كان والله صاحبك (أبو بكر) أحب إلينا منك، وقد والله أصبحت كارهاً لجوارك. فقال عمر: من كره جوار جاره تحوّل عنه. فلم يلبث سعد أن خرج إلى الشام مهاجراً، فمات بحوران. وكان لسعد وآبائه في الجاهلية أطم (حصن) ينادى عليه من أحب الشحم واللحم فليأتِ أطم دليم بن حارثة. انظر: الزركلي، خير الدين: الأعلام، ج 3، ص 85 - 86. وانظر: ابن الأثير علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 2، ص (3) العباس (51) ق. هـ - 32 هـ / 573 - (653 م: العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أبو الفضل: من أكابر قريش في الجاهلية والإسلام، وجد الخلفاء العباسيين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في =
، ص
{{{- {{\