كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٤

284

الجامع لأخبار الأمة

ينزل بسمد الكندي من نزوى، وهو من بني هميم وأبو سفيان قمبر وأبو مودود حبيب بن حفص (2)، (بن حاجب) (3) فهؤلاء الوفد.

6 (1)

(تم) (4) من العلماء صحار بن العبد)، وهو من طاحية، ومن قوله: لو بنى

رجل على (ظهر) (2) رجل جداراً ولم ينكر عليه لزمه.

ثم أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، كان مسكنه البصرة.

ثم أبو نوح صالح بن نوح الدهان من البصرة، وينزل في طي.

وأبو صفرة (512) عبد الملك بن صفرة).

(1) أبو سفيان قمبر البصري: أبو سفيان أخذ العلم عن إمام المذهب جابر بن زيد، كان شيخاً تقياً زاهداً، سجنه الحجاج وجلده ليدل على إخوانه، وكان معه جابر بن زيد فلم يذله عليه. اختاره الإمام أبو عبيدة ليكون ضمن وفد الإباضية إلى الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز للتفاوض معه حول بعض القضايا التي تهم الدولة الإسلامية آنذاك، وللقضاء على البدع التي أحدثها الأمويون مثل سب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه على رؤوس المنابر انظر بابا عمي محمد بن موس، وآخرون: معجم أعلام الإباضية، ج 2، ص 8

238

(2) حبيب بن حفص حبيب بن حفص بن حاجب أبو مودود) من علماء العراق، ومن الدعاة الأوائل لحركة أهل الدعوة والاستقامة، والراجح أنه تتلمذ على يد الإمام جابر بن زيد. كان ضمن وفد الإباضية الذين قدموا إلى الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، برئاسة أبي علي الحر بن الحصين للنظر والتفاوض في بعض قضايا الأمة الإسلامية. وكان لهم الفضل في إيقاف ما سنه الأمويون من سب الإمام علي كرم الله وجهه على المنابر. انظر: بابا عمي محمد بن موسى، وآخرون: معجم

ص

120

الإباضية، ج 2، (3) استدراك من النسخة الأصلية ب، ص 526

(4) استدراك من النسخة الأصلية ب، ص 526.

(5) صحار بن العبد صحار بن العبد بن العباس العبدي، وقيل: صحار بن عياش. وقيل: ابن عابس، وقيل: صحار بن شراحيل بن منقذ بن عمرو بن مرة العبدي، له صحبة سكن البصرة ومات فيها. وفي العقود الفضية، تأليف الشيخ الفقيه سالم بن حمد الحارثي: أخذ أبو عبيدة بن مسلم بن أبي كريمة عن صحار بن العباس، وكان صحابياً. انظر: البطاشي، سيف بن حمود بن حامد: إتحاف

الأعيان، ج 1، ص 34.

(6) استدراك من النسخة الأصلية ب، ص 526.

(7) أبو صفرة وردت ترجمته سابقاً.

١٬١٨٤ / ١٬٤٢٩