الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢١الباب الثالث في ذكر ملوك العجم والعرب، وذكر شيء من أخبارهم
121
[يزدجرد بن بهرام]
وملك من بعده يزدجرد بن بهرام)، وكان ملكه ثماني عشرة سنة.
هرمز]
(Y).
وملك من بعده هرمز (3)، وكان ملكه إحدى عشرة سنة وملك من بعده أشك (3)، وكان ملكه خمس سنين وشهرين.
[كيفتا]
وملك من بعده كيفتا)، وكان ملكه أربعين سنة. وملك من بعده جام
(1) يزدجرد بن بهرام يزدجرد بن بهرام جور بن يزدجرد الأثيم، لما لبس التاج جلس للناس ووعدهم، وذكر أباه ومناقبه، وأعلمهم أنهم إن فقدوا منه طول جلوسه لهم فإن خلوته في صالحهم وكيد أعدائهم، وأنه قد استوزر نرسي صاحب أبيه وعدل في رعيته، وقمع أعداءه، وأحسن إلى جنده. وكان الروم منعوا الخراج عن يزدجرد، فوجه إليهم وزيره نرسي في العدة التي أنفذه بها أبوه فبلغ إرادته. وكان ملك يزدجرد ثماني عشرة سنة وأربعة أشهر، وقيل: تسع عشرة سنة. انظر: ابن الأثير، علي بن محمد بن محمد الكامل في التاريخ، ج 1، ص 407.
407
(2) هرمز هرمز بن يزدجرد بن بهرام جور. كان في حياة والده والياً على سجستان، فغلب على الملك بعد هلاك أبيه يزدجرد، فهرب أخوه فيروز ولحق ببلاد الهياطلة واستنجد بملكهم، فأمده بعد أن دفع إليه الطالقان، فأقبل بهم فقتل أخاه هرمز بالري، وكانا من أم واحدة، وقيل: لم يقتله، وإنما أسره، وأخذ الملك منه. انظر: ابن الأثير علي بن محمد بن محمد الكامل في التاريخ، ج 1، ص (3) أشك: وقع مؤلف المخطوطة سرحان بن سعيد الإزكوي في خطأ وأعادنا إلى عهد ملوك الطوائف الذي ساد بلاد فارس بعد موت الإسكندر المقدوني، وكان أشك أول ملوكه، وإليه تنسب طبقة ملوك فارس الأشكانية كما رأينا سابقاً. وهذه الطبقة من ملوك فارس حكمت قبل عهد الملوك الساسانيين. والصحيح أن الملك فيروز هو الذي حكم بعد هرمز وليس أشك. وفيروز: هو فيروز بن يزدجرد بن بهرام حكم بلاد فارس بعدما ظفر بأخيه، هرمز، وملك وأظهر العدل، وأحسن السيرة، وكان يتدين، إلا أنه كان مشؤوماً على رعيته، وقحطت البلاد في زمانه سبع سنين متواليه، وغارت الأنهار والقنوات، وقل ماء دجلة، وماتت الطيور والوحوش، وعم أهل البلاد الجوع والجهد الشديد، فكتب إلى جميع رعيته أن لا خراج عليهم ولا جزية ولا مؤونة. وبعد انقضاء سنوات المجاعة قرر محاربة الهياطلة، وقتل في إحدى المعارك معهم. وكان ملكه ستاً وعشرين سنة، وقيل: إحدى وعشرين سنة. انظر: المصدر السابق، ص 408.
(4) كيفتا: والصحيح بلاش بن فيروز بن يزدجرد ملك بعد مقتل أبيه فيروز، وكان حسن السيرة حريصاً =