كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٠

340

الجامع لأخبار الأمة

هو

منه

ويوجد عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: (ألا أخبركم بأولى الناس بالنار؟». قيل: من يا رسول الله؟ قال: «فاسق قرأ كتاب الله ولم يرعوي ء». وعنه أيضاً بشيء». أنه جلس ذات يوم بعدما صلى الظهر، فقال: «سلوني عما شئتم، ولا يسألني اليوم أحد منكم شيء إلّا أخبرته». فقام الأقرع بن حابس (1)، فقال: يا رسول الله، الحج واجب علينا كل عام؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى احمرت وجنتاه، وقال: «والذي نفسي بيده لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت لم تفعلوا، ولو لم تفعلوا (529) لكفرتم». ويوجد عنه في موضع آخر: «لوجبت، ولو وجبت لن تقوموا بها، ولو لم تقوموا بها لكفرتم».

وعنه أيضاً أنه قال: «من كان عنده سعة للحج فلم يحبسه حابس، أو سلطان جائر، فمات ولم يحج فليمت إن شاء يهودياً أو نصرانياً، وإن شاء فليمت ميتة جاهلية».

فلا

ويوجد عنه أنه قال: «ما بين العبد والكفر إلا تركه الصلاة». أنه قال: «لا يؤدي الزكاة طيبة إلا مؤمن، وما يمنعها إلا كافر».

وعنه

وعنه: «من أتى امرأة في دبرها فقد كفر».

وعن عمر بن الخطاب له عنه أنه قال: هممت أن أبعث إلى أمصار المسلمين، يوجد رجل بلغ سناً وعنده سعة للحج، فلم يحج إلا ضربت عليه، والله ما أولئك بالمسلمين. ويوجد عنه أنه من شرب الخمر (2) ضل كافراً. وقد أوضح القرآن والسنة بيان أسمائهم الجارية عليهم بالأحكام اللاحقة بهم.

حنظلة

خالد

بن

(1) الأقرع بن حابس الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن مالك بن زيد مناة بن تميم قدم على النبي الله مع أشراف تميم بعد فتح مكة، وشهد بن الوليد حرب أهل العراق، وشهد معه. فتح الأبنار. ولقب الأقرع لقرع كان به في رأسه واسمه فراس. ويقال: استعمله عبد الله بن عامر على جيش سيره! ه إلى خراسان، فأصيب بالجوزجان هو والجيش. انظر: ابن الأثير علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 1، ص 137 - 138.

مع

(2) استدراك من النسخة الأصلية ب، ص 549.

١٬٢٣٩ / ١٬٤٢٩