الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠١الباب السادس في ظهور النبي محمد صلى الله عليه وسلم
201
فقال: والله لئن كانتا رجلا جبريل استقرتا على الأرض، فقد نزل على خير خلق الله، فأرسلي إلى محمد فأرسلت إليه، فأتاهما، فسأله ورقة: هل أمرك جبريل بشيء؟ قال: لا والله. قال: هل أمرك أن تدعو أحداً؟ قال: لا، قال ورقة: أما والله لئن بقيت إلى دعوتك لأبلين الله عذراً في نصرتك. فمات ورقة قبل أن يدعو النبي صلى الله عليه وسلم، وفشا أمر النبي صلى الله عليه وسلم.
٢٠١ / ١٬٤٢٩
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.