الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣الباب السادس في ظهور النبي محمد صلى الله عليه وسلم
ابن عفان (1) وطلحة
203
بن عبيد الله (2) (2)، وسعد بن أبي وقاص (3)، وعبد الرحمن
فراسخ من البصرة وكان خفيف اللحية، أسمر اللون، كثير الشعر، له 38 حديثاً. انظر: ابن الأثير، علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 2، ص 307 - 311. الزركلي، خير الدين: الأعلام،
ج 3، ص (1) عثمان بن عفان: (47 ق. هـ ـ 35 هـ / 577 - 656 م بن أبي العاص بن أمية، من قريش، أمير المؤمنين ذو النورين ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ولد بمكة وأسلم بعد البعثة بقليل، كان غنياً شريفاً في الجاهلية. ومن أعظم أعماله في الإسلام قام بتجهيز جيش العسرة بماله، صارت إليه الخلافة بعد وفاة عمر بن الخطاب سنة 23 هـ، افتتحت في أيامه أرمينيا وخراسان وكرمان وسجستان وإفريقيا، وقبرص، وأتم جمع القرآن. كان أول من زاد في المسجد الحرام ومسجد الرسول، وقدّم الخطبة في العيد على الصلاة وأمر بالأذان الأول يوم الجمعة، واتخذ الشرطة، نقم عليه الناس اختصاصه أقاربه من بني أمية بالولايات والأعمال، فجاءته الوفود من الكوفة والبصرة ومصر، وطلبوا منه عزل أقاربه فامتنع، فحصروه في داره يراودونه أن يخلع نفسه، فلم يفعل، فحاصروه أربعين يوماً، وتسوّر عليه بعضهم الجدار، فقتلوه صبيحة عيد الأضحى في بيته في المدينة سنة 35 هـ. انظر: الزركلي، خير الدين: الأعلام، ج 4، ص 210. وابن الأثير، علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 3،
ص 578 - 585.
(2) طلحة بن عبيد الله: طلحة بن عبيد الله بن عثمان التميمي القرشي المدني، أبو محمد صحابي شجاع من الأجواد. وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد الستة أصحاب الشورى، وأحد الثمانية السابقين إلى الإسلام. كان من دهاة قريش وكان يقال له ولأبي بكر: «القرينان». ويقال له: «طلحة الجود» أو «طلحة الخير» و «طلحة الفياض». شهد أحداً، وشهد الخندق وسائر المشاهد وكانت له تجارة وافرة مع العراق. قتل يوم الجمل وهو بجانب عائشة ودفن بالبصرة سنة 36 هـ. انظر: الزركلي، خير الدين: الأعلام، ج 3،
ص 224. و انظر: ابن الأثير، علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 3، ص 84 - 88. (3) سعد بن أبي وقاص: هو سعد بن مالك، يكنى أبا إسحاق، وأمه همنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس. أسلم بعد سنة، وقيل: بعد أربع، وكان عمرها لما أسلم سبع: عشرة سنة، شهد بدراً وأحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبلى يوم أحد بلاء عظيماً، وهو أول من أراق دماً في سبيل الله، وأول من رمى بسهم في سبيل الله، واستعمل عمر بن الخطاب سعداً على الجيوش التي سيرها لقتال الفرس، وكان أمير الجيش الذي هزم الفرس في القادسية، وهو الذي فتح المدائن بالعراق، وهو الذي بنى الكوفة، وولي العراق، ولما قتل عثمان اعتزل الفتنة، توفي سعد سنة خمس وخمسين هجرية بالعقيق على بعد سبعة أميال من المدينة فحمل على أعناق الرجال إلى المدينة، ودفن في البقيع. وهو آخر العشرة المبشرين بالجنة. انظر: أبو الحسن علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 2، ص 455 - 456. وابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي: تهذيب التهذيب، ج 1، ص 698 - 699.