كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

204

الجامع لأخبار الأمة

ابن عوف)، ثم جاء بعثمان بن مظغون (3)، وأبي عبيدة عامر بن الجراح (3)، وأبي سلمة بن عبد الأسود)، والأرقم بن أبي الأرقم).

ألف دينار

(1) عبد الرحمن بن عوف عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث، أبو محمد الزهري القرشي صحابي من أكابرهم، وهو أ أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين جعل عمر الخلافة فيهم، وأحد السباقين إلى الإسلام، قيل: هو الثامن. وكان من الأجواد الشجعان العقلاء. اسمه في الجاهلية «عبد الكعبة» أو «أبو عمرو» وسماه الرسول صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن. ولد بعد الفيل بعشر سنين وأسلم، وشهد بدراً وأحداً والمشاهد كلها. وجرح يوم أحد 21 جراحاً. كان يحترف التجارة والبيع والشراء، فاجتمعت له ثروة كبيرة. وتصدق يوماً بقافلة فيها سبعمائة راحلة تحمل الحنطة والدقيق والطعام. ولما حضرته الوفاة أوصى بألف فرس وبخمسين أ في سبيل الله. كانت وفاته في المدينة. انظر: الزركلي، خير الدين الأعلام، ج 3، ص 321. وانظر: ابن الأثير، علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 3، ص 475 - 480. (2) عثمان بن مظعون عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب الجمحي، أبو السائب: صحابي كان من العرب في الجاهلية، يحرم الخمر وأسلم بعد ثلاثة عشر رجلاً، وهاجر إلى أرض الحبشة مرتين. وأراد التبتل والسياحة في الأرض زهداً بالحياة، فمنعه رسول الله، فاتخذ بيتاً يتعبد فيه، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ بعضادتي البيت، وقال: يا عثمان إن الله لم يبعثني بالرهبانية (مرتين أو ثلاثاً) وإن خير الدين عند الله الحنفية السمحة. وشهد بدراً. ولما مات جاءه النبي وقبله ميتاً، حتى رؤيت دموعه تسيل على خذ عثمان. وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين، وأول من دفن بالبقيع منهم انظر الزركلي، خير الدين: الأعلام، ج،

حكماء

ص 214. وانظر: ابن الأثير علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 3، ص 589 ـ 592. (3) أبو عبيدة عامر بن الجراح: عامر بن عبد الله الجراح بن هلال الفهري القرشي: الأمير القائد، فاتح الديار الشامية، والصحابي، أحد العشرة المبشرين بالجنة، قال ابن عساكر داهيتا قريش أبو بكر وأبو عبيدة. وكان لقبه أمين الأمة. ولد بمكة. وهو من السابقين إلى الإسلام، وشهد المشاهد كلها. وولاه عمر بن الخطاب قيادة الجيش الزاحف إلى الشام، بعد خالد بن الوليد، فتم له فتح الديار الشامية، وبلغ الفرات شرقاً وآسيا الصغرى شمالاً، توفي بطاعون عمواس، ودفن في غور بيسان، وانقرض عقبه. انظر: الزركلي، خير الدين الأعلام، ج 3، ص 252. وانظر: ابن الأثير، علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 3، ص 125 - 128. (4) أبو سلمى بن عبد الأسد: والصحيح أبو سلمة بن عبد الأسد هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي. اسمه عبد الله بن عبد الأسد، وأمه بريرة بنت عبد المطلب، فهو ابن عمة النبي. كان قديم الإسلام، أسلم مع أبي عبيدة بن الحارث وعثمان بن مظعون والأرقم بن الأرقم. وهاجر إلى أرض الحبشة مع امرأته أم سلمة، ثم عاد وهاجر إلى المدينة. وشهد بدراً وجُرح بأحد جُرحاً اندمل ثم انتفض، فمات منه في جمادى الآخر سنة ثلاث من الهجرة. انظر الزركلي، خير الدين: الأعلام، ج 6، ص 152. وانظر أيضاً: ابن الأثير علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 3، ص 295 - 297. (5) الأرقم بن الأرقم الأرقم بن عبد مناف بن أسد المخزومي، أبو عبد الله صحابي رفيع

الشأن، لم =