الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨208
الجامع لأخبار الأمة
فغضب حمزة، فخرج سريعاً، ودخل المسجد، فرأى أبا جهل جالساً مع قومه عند الكعبة، فضربه بقوسه ضربة شجّه بها شجة منكرة، وقال: أتشتمه وأنا على دينه، أقول كما يقول، فردَّ علي ذلك إن استطعت. وتم حمزة على إسلامه، فعرفت قريش أنه سيمنعه، فكفوا عنه بعض ما كانوا ينالونه
٢٠٨ / ١٬٤٢٩
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.