الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠230
الجامع لأخبار الأمة
إلى النبي، وزوجه بها، وأصدقها أربعمائة وثمانين درهماً. وقيل: إن أبا بکر سلّم مهره ها ماله. من
قالت خولة بنت حكيم ثم دخلت على سودة بنت زمعة، فقلت: لقد ساق الله إليك الخير والبركة. قالت: فما ذلك؟ فقلت: أرسلني النبي أخطبك عليه، قالت: وددت ذلك، فأدخلي على أبي، فدخلتُ على أبيها، وكان شيخاً كبيراً، فقلت: إن النبي أرسلني أخطب عليه (68) ابنتك. قال كفؤ كريم، فما تقول صاحبتك؟ فقلت: تحب ذلك، فقال: ادعيها إليَّ، فدعتها، فأتت، فقال: أي بنيه، إن هذه تزعم أن محمداً أرسل إليك، وهو كفؤ كريم، فماذا تقولين؟ أتحبين أن أزوجه بك؟ قالت نعم قال: يا سودة ادعيه إليَّ، فجاء النبي إليه، وزوجه بها
أخوها عبيد الله بأمر أبيه، وكان تزويجه بها سنة عشر من نبوته.
٢٣٠ / ١٬٤٢٩
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.