الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢232
الجامع لأخبار الأمة
مالك العجلاني)، وقطبة بن عامر بن حديدة (3)، وعقبة بن عامر (3)، وجابر بن عبد الله بن رباب). فلما رجعوا إلى المدينة ()، ذكروا لهم أمر النبي صلى الله عليه وسلم، ودعوهم إلى الإسلام، فلم تبق دار من دور المدينة إلا وفيه ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك لسابق
(1) رافع بن مالك العجلاني: رافع بن مالك العجلاني بن عمرو بن عامر بن رزيق الزرقي الأنصاري الخزرجي، يكنى أبا مالك، ويكنى أبا رفاعة بدري، شهد العقبتين الأولى والثانية، وشهد بدراً فيما ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، ولم يذكره ابن اسحاق في البدريين قال أحمد بن زهير: سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: رافع بن مالك أحد الستة النقباء، وأحد الاثني عشر، وأحد السبعين. قتل يوم أحد شهيداً. قال أبو عمر الستة النقباء كلهم قتلوا. انظر: ابن عبدالبر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 2، ص 64. وابن الأثير: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 2، ص 4 (2) قطبة بن عامر بن حديدة: قطبة بن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن.
244
سلمة
الأنصاري الخزرجي السلمي يكنى أبا زيد شهد العقبتين الأولى والثانية، وشهد بدراً وأحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله. وكانت معه راية بني سلمة يوم الفتح وجرح يوما أحد تسعة جراحات، ورمى يوم بدر حجراً بين الصفين. وقال: لا أفرّ حتى يفرّ هذا الحجر. توفي في خلافة
242 - 243
عثمان بن عفان انظر: ابن الأثير علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 7، ص 406. (3) عقبة بن عامر: عقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودعة بن عدي بن غنم بن ربيعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهني، أبو حماد، صحابي، روى عن النبي، ولي أمرة مصر من قبل معاوية سنة 44 هـ. وتوفي في عهد معاوية سنة 58 هـ، ودفن بالمقطم، وهو أحد من جمع القرآن، ومصحفه بمصر. انظر: ابن حجر العسقلاني تهذيب التهذيب، ج 7، ص 2 (4) جابر بن عبد الله بن رباب الصحيح جابر بن. عبد الله بن رئاب بن النعمان سنان بن بن عبيد الخزرجي الأنصاري السلمي، صحابي، من المكثرين في الرواية عن النبي، وروى عنه جماعة. من الصحابة، له ولأبيه صحبة. غزا تسع عشرة غزوة. كانت له في أواخر أيامه حلقة في المسجد النبوي، يؤخذ عنه العلم، روى عنه البخاري ومسلم وغيرهما 1540 حديثاً. عمر طويلاً مولده سنة 16 ق، هـ. ووفاته سنة 78 هـ. انظر: الزركلي، خير الدين الأعلام، ج، ص 104. وابن هشام السيرة النبوية، ج 2، ص 72. وانظر: ابن الأثير علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 1، ص 169. (5) المدينة: مدينة رسول الله، وسميت يثرب لأن أول من سكنها يثرب بن قانية بن مهلائيل بن ارم بن عبيل بن عوض بن ارم بن سام بن نوح، فلما نزلها الرسول صلى الله عليه وسلم بعد هجرته أصبحت تعرف باسم المدينة المنورة، ومدينة الرسول، اتخذ منها مركزاً للدعوة الإسلامية، ونجح في تحصينها ضد المشركين. كانت عاصمة الدولة الإسلامية في عهد الرسول الله، والخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم. وتعد المدينة ثاني المدن الإسلامية بعد مكة المكرمة. قال ابن عباس له: من قال للمدينة يثرب فليستغفر الله ثلاثاً، إنما هي طيبة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر: «إنك أخرجتني من أحب أرضك إلي، فأسكنتني أحب أرض إليك. فأسكنه المدينة. انظر: الحموي، ياقوت بن عبد الله:. البلدان معجم جه، ص 430. وغربال، محمد شفيق: الموسوعة الميسرة، ج 2، ص 1674.