كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٢

322

الجامع لأخبار الأمة

القوم ما بين التسعمائة إلى العشر مائة. ثم قال من فيهم من أشراف قريش؟ قالا: العباس بن عبد المطلب (1)، وعتبة، وشيبة، وأبو البخترى، وحكيم بن حزام (2)، والحارث بن عامر، وطعمة بن عدي (3)، والنضر بن الحارث (4)،

(1) العباس بن عبد المطلب: العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو الفضل: من أكابر قريش في الجاهلية والإسلام وجد الخلفاء العباسيين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصفه: «أجود قريش كفاً، وأوصلها، هذا بقية آبائي، وهو عمه، وكان محسناً لقومه، سديد الرأي واسع العقل، مولعاً بإعتاق العبيد. كارهاً للرق، اشترى سبعين عبداً وأعتقهم. وكانت له سقاية الحجاج وعمارة المسجد الحرام (وهي أن لا يدع أحداً يسب أحداً في المسجد، ولا يقول فيه هجراً أسلم قبل الهجرة، وكتم إسلامه، وأقام بمكة يكتب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أخبار المشركين، ثم هاجر إلى المدينة، وشهد وقعة حنين، فكان من ثبت حين انهزم الناس، وشهد فتح مكة. وعمي في آخر عمره. وكان إذ مر بعمر في أيام خلافته ترجل عمر إجلالاً له، كذلك عثمان وأحصي ولده سنة 200 هـ، فبلغوا 33 ألفاً. وكانت وفاته في المدينة عن عشرة أولاد ذكور سوى الإناث، وله في كتب الحديث 35 حديثاً. انظر: ابنا الأثير، علي بن محمد، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 3، ص 163 - 164. وانظر: الزركلي، خير الدين:

262

الأعلام، ج 3، ص 2 (2) حکيم بن حزام حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى، أبو خالد، صحابي، قرشي، وهو ابن أخي خديجة أم المؤمنين مولده بمكة (في الكعبة شهد حرب الفجار. وكان صديقاً للنبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وبعدها، وعمر طويلاً، قيل: 120 سنة. وكان من سادات قريش في الجاهلية والإسلام عالماً بالنسب. أسلم يوم الفتح، وفيه الحديث يومئذ: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن دخل دار حکيم بن حزام فهو آمن، توفي بالمدينة سنة 54 هـ. انظر: ابن الأثير: علي بن محمد: أسد الغابة

في معرفة الصحابة، ج 2، 585 - 59. وانظر الزركلي خير الدين الأعلام، ج 3، ص 262. (3) طعمة بن عدي: والصحيح طعيمة بن عدي بن نوفل بن عبد مناف من رؤساء قريش في الجاهلية. كان ينادمه منبه بن الحجاج السهمي، قتل يوم بدر. قتله حمزة وعلي لها. انظر: الزركلي، خير الدين: الأعلام، ج 3، ص 227. (4) النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف من بني عبد الدار من قريش: صاحب لواء المشركين ببدر. كان من شجعان قريش ووجوهها ومن شياطينها له اطلاع على كتب الفرس وغيرهم، قرأ تاريخهم في الحيرة، وقيل: هو أول من غنى على العود بألحان الفرس. وهو ابن خالة النبي صلى الله عليه وسلم، ولما ظهر الإسلام استمر على عقيدة الجاهلية، وآذى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كثيراً. وكان إذا جلس النبي مجلساً للتذكير بالله والتحذير من مثل ما أصاب الأمم الخالية من نقمة الله، جلس النضر بعده، فحدث قريشاً بأخبار ملوك فارس ورستم و اسفنديار أنا أحسن منه حديثاً، إنما يأتيكم محمد بأساطير الأولين. وشهد وقعة بدر مع مشركي قريش فأسره المسلمون، وقتلوه بالأثيل (قرب المدينة) سنة 2 هـ انظر: ابن الأثير علي بن محمد، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 2، ص 58 - 59 وانظر الزركلي خير الدين: الأعلام، ج 3، ص 33.