كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٨

368

الجامع لأخبار الأمة

الله

بن طارق بن شهاب (3)،

ابن أبي مرثد الغنوي)، وخالد بن بكير (2)، وعبد وزيد بن الدثنة (4)، وأمْرَ عليهم عاصم بن ثابت فساروا يريدون مكة، فنزلوا

=

به إلى الحرم ليقتلوه فقال: دعوني أصلي ركعتين، فكان أول من صلى ركعتين عند القتل. وبعد

الصلاة قال:

فلست أبالي حين أقتل مسلماً على أي جنب كان في الله

مصرعي

انظر: ابن عبدالبر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 5، ص. (1) مرثد بن أبي مرثد الغنوي: كناز بن الحصين بن يربوع الغنوي أبو مرشد: صحابي، من السباقين إلى الإسلام. كان ترباً لحمزة بن عبد المطلب. وشهد بدراً والخندق وأحداً والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان شجاعاً بطلاً، طويل القامة، كثير شعر الرأس، توفي بالمدينة سنة 12 هـ، وهو ابن 66 سنة. انظر: الزركلي، خير الدين الأعلام، ج 5، ص 234. وانظر: ابن الأثير، علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 5، ص 132 - 134.

وكان له

الهجرة.

(2) خالد بن بكير خالد بن البكير بن عبد ياليل بن غيّرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي الكناني، شهد بدراً، وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد الله بن جحش إلى عير قريش قبل بدر في رهط من المهاجرين، فقتلوا عمرو بن الحضرمي، وقتل خالد يوم الرجيع في صفر سنة أربع من! من العمر أربعاً وثلاثين سنة. وقتل. معه مرثد بن أبي مرثد الغنوي، وعاصم بن ثابت بن أبي الأقلح وآخرون. وفيهم يقول حسان بن ثابت الأنصاري: ألا ليتني شهدت ابن طارق وزيداً وما تغني الأماني مرثدا فدافعت عن حتي خبيب وعاصم وكان شفاء لو تدارکت خالدا انظر: ابن الأثير، علي بن محمد أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 2،

ص

91

الأنصار:

(3) عبد الله بن طارق عبد الله بن طارق بن عمرو بن مالك البلوي حليف لبني ظفر من الأنصار، شهد بدراً واحداً، وهو. أحد النفر الستة الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رهط من عضل والقارة ليفقهوهم في الدين ويعلموهم القرآن وشرائع الإسلام، فخرجوا معهم حتى إذا كانوا بالرجيع استصرخوا هذيلاً وغدروا بهم، وأسروا عبد الله، فلما كانوا بالظهران انتزع عبد الله بن طارق يده من القرآن وأخذ سيفه، واستأخر عن القوم، فرموه بالحجارة حتى قتلوه قبره بالظهران انظر: ابن الأثير، علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 3، ص 284 - 285. (4) زيد بن الدثنة: زيد بن الدثنة بن معاوية بن عبيد البياضي من بني بياضة من الخزرج من! من فقهاء الصحابة، شهد بدراً، وأحداً. ووفد رجال من عضل والقارة من بني ا الهون بن خزيمة) على النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إن فينا إسلاماً، فابعث معنا من يفقهنا في الدين، فأرسل معهم. عدداً من فقهاء الصحابة فيهم زيد بن الدثنة. فغدروا بهم في الرجيع وهو ماء لهذيل على أميال من الهدة، وقتلوا أكثرهم، وأبقوا كل اثنين، أحدهما زيد، فباعوه بمكة، فقتله مشركو قريش، وصلبوه بالتنعيم، على مكة. انظر: الزركلي خير الدين الأعلام، ج 3، ص 58 وانظر: ابن الأثير، علي بن محمد: أسد الغابة في معرف رفة الصحابة، ج 2، ص 257 - 358.

أميال

من