الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٨388
الجامع لأخبار الأمة
وقال حسان في براءة عائشة واعتذاره إليها، رضي الله تعالى عنها: حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل حليلة خير الخلق ديناً ومنصباً نبي الهدى ذي المكرمات الفواضل عقيلة حي من لؤي بن غالب كرام المساعي مجدها غير زائل مهذبة قد طيب الله جيبها وطهرها من كل شين وباطل فإن كان ما قد جاء عنّي قلته فلا رفعت سوطي إليّ أناملي
(2)
(1)
وإن الذي قد قيل ليس بلائق (1) بك الدهر بل قول أمري غير ماحل فكيف وودي ما حييت ونصرتي لآل رسول الله زين المحافل له رتب عال على الناس فضلها تقاصر عنها سورة المتطاول
ثم أمر رسول الله و بالذين رموا عائشة جميعاً، فجلدوا الحد (146) ثمانين جلدة.
"
وفي هذه السنة، تزوج رسول الله، زينب بنت جحش بن رئاب (3)، وأمها أميمة بنت عبد المطلب (4)، وكانت امرأة جميلة، فيها حدة، وكان قبل
فلا رفعت سوطي إلي أناملي
(1) فإن كنت قد قلت الذي قد زعمتُم انظر شرح ديوان حسان بن ثابت الأنصاري، ضبط وتصحيح عبد الرحمن البرقوقي، ص 381. (2) انظر الأبيات في شرح ديوان حسان بن ثابت الأنصاري، ضبط وتصحيح عبدالرحمن البرقوقي
ص 380 - 382.
نعم
خباء
(3) زينب بنت جحش زينب بنت جحش بن رئاب الأسدية، من أسد خزيمة، أم المؤمنين، وإحدى شهيرات النساء في صدر الإسلام، كانت زوجة زيد بن حارثة واسمها «برة» وطلقها زيد، فتزوج بها النبي صلى الله عليه وسلم، وسماها «زينب» وكانت من أجمل النساء، وبسببها نزلت آية الحجاب. روت 11 حديثاً. وهي أول من حمل بالنعش من موتى العرب. وكانت الحبشة تحمل به، فلما عمر، قال: الظعينة. انظر: الزركلي، خير الدين الأعلام، ج 3، ص 66. وانظر: ابن الأثير، علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 7، ص 126 - 128. (4) أمية بنت عبد المطلب: والصحيح أميمة، وهي أميمة بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم، وأم زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأخت عبد الله بن جحش انظر ترجمة زينب بنت جحش في: ابن الأثير،
علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 7، ص 125.