الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢42
الجامع لأخبار الأمة
أي شمر خربها، فعربتها العرب، فقيل: سمرقند». وهنا تبدو ومن جديد أهمية النسخة الأصلية (ب) واستخدامها في عملية التحقيق.
الملاحظة الرابعة: أضاف المحقق في نهاية الباب الرابع الصفحات 134، 135، 136، 137، 138 من الجزء الأول تحت عنوان: (فصل اختلف العلماء في نسب الفرس وأشار إلى ذلك في الحاشية رقم بقوله: ما بين حاصرتين زيادة من نسخة (ج) من ص 133 - 138؛ وأضاف في نهاية الباب السابع الصفحات 220، 221، 222 223، 224 من الجزء الأول تحت عنوان: فصل انشقاق القمر). وأشار إلى ذلك في الحاشية رقم بقوله: ما بين حاصرتين زيادة من النسخة (ج). علماً أن هذين الفصلين المضافين غير موجودين في بقية النسخ الأخرى التي اعتمد عليها المحقق، كما أنهما غير موجودين في النسخة الأصلية (ب) التي بين أيدينا، وبالتالي هما زيادة أقحمها الناسخ في النص، وتقتضي عملية التحقيق العلمي الصحيح عدم إضافتهما إلى النص، وعلى المحقق أن يكتفي بالإشارة إليهما في الحواشي
فقط.
الملاحظة الخامسة: سقطت من الصفحة 230 من الجزء الأول السطر الثاني عبارة (سبعة رجال، ومن بني عوف بن الخزرج) وهي غير موجودة في النسخ الأربع التي اعتمد عليها المحقق، وترتيبها في السياق كما جاءت في النسخة الأصلية (ب) وفق ما يأتي: ومن بني الحارث بن الخزرج (سبعة رجال، ومن بني عوف بن الخزرج) ستة رجال.
الملاحظة السادسة: أشار المحقق في الصفحة 252 من الجزء الأول إلى نقص في الفقرة التالية: « … فأتوا حسان بن ثابت، فقالوا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمرك أن تناصح، وفي نسخة تنافح عنه، وعن أحساب قومك، فقال: لا والله
حتى أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسأله عن معايب القوم، فإنه أعلم قومه بقريش،
6