الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣تقديم
43
لينسب القوم بما فيهم ( .... ) وإنك لا تزال تُعان بروح القدس ما نافحت عن
نبيك وقومك»
فاسأله
غير أن الفقرة وردت كاملة وصحيحة في النسخة الأصلية (ب) ص 107 كما يأتي: « … فأتوا حسان بن ثابت، فقالوا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك أن تناصح، وفي نسخة تنافح عنه، وعن أحساب، قومك، فقال: لا والله حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسأله، فأتى النبي، فأمره النبي، وقال له: امض إلى أبي بكر، عن معايب القوم، فإنه أعلم قومه بقريش، لينسب القوم بما فيهم، وإنك لن تزال تُعان بروح القدس، ما نافحت عن نبيك وقومك». وهذا تأكيد آخر على أهمية النسخة الأصلية (ب) التي لم يطلع عليها المحقق، ولم يسمع بها. الملاحظة السابعة من مهمة المحقق أن يتأكد. من صحة المادة العلمية الواردة في النص، بما في ذلك التواريخ طبعاً، وقد ورد خطأ في الصفحة 262، 263 من الجزء الأول، وهو: فخرج النبي يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من رمضان، وقيل لثلاث خلون منه على رأس تسع عشرة من الهجرة» وقد ورد التاريخ صحيحاً في النسخة الأصلية (ب) ص 115 كما يأتي: «فخرج النبي الي يوم السبت الاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، وقيل لثلاث خلون من رأس تسعة عشر شهراً من الهجرة».
وهنا نسأل كيف يمكن للنبي أن يخرج سنة تسع عشرة من الهجرة، وقد توفي سنة إحدى عشرة للهجرة؟! ناهيك عن أن هذا الباب يتحدث عن الأحداث التي وقعت في السنة الثانية من الهجرة النبوية الشريفة. وهذا تأكيد آخر على أهمية النسخة الأصلية (ب).
الملاحظة الثامنة: أسقط المحقق (فصل قصة النباش) من آخر الباب علماً أنه. التاسع عشر، ورد في نسخة دار الكتب الظاهرية ص 202، 203،