كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٣

الباب الخامس عشر في ذكر الأمور الحادثة في السنة السادسة من الهجرة

423

أمية الضمري)، إلى النجاشي، وشجاع بن وهب (3)، إلى الحارث بن أبي شمر الغساني (3) (3)، صاحب دمشق، وسليط بن عمرو العامري)، إلى هوذة الحنفي)، فضة، فنقش عليه محمد رسول الله، ليختم به الكتب

خاتماً واتخذ النبي

من

فمزق کسري،الكتاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم مزق ملكه. وقال إذا مات کسري فلا کسري بعده. مات عبد الله بن حذافة في خلافة عثمان بن عفان انظر: ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج، ص 777 - 889 - 890. (1) عمرو بن أمية الضمري: عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبيد بن ناشرة بن كعب بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمري يكنى أبا أمية بعثه النبي صلى الله عليه وسلم وحده عيناً إلى قريش، فحمل حبيب بن عدي عن الخشبة التي صلب عليها، وأرسله إلى النجاشي وكيلاً، فعقد له على أم حبيبة بنت أبي سفيان وأسلم قديماً، وهو من المهاجرة إلى الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة، وأول مشاهده بئر معونة. وكان من أنجاد العرب، ورجالها نجدة وجرأة. توفي في أواخر أيام معاوية قبل الستين هجرية. انظر: ابن الأثير، علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 4، ص 193 – 194. (2) شجاع بن أبي وهب شجاع بن أبي وهب بن ربيعة الأسدي، من بني غنم، صحابي، شجاع من أمراء السرايا. قديم الإسلام. شهد المشاهد كلها، بعثه النبي صلى الله عليه وسلم رسولاً إلى الحارث بن أبي شمر الغساني بغوطة دمشق، فلم يسلم الحارث. وقتل شجاع يوم اليمامة سنة 12 هـ. انظر الزركلي، خير الدين: الأعلام، ج 3،

ص 158 وانظر: ابن الأثقير علي بن محمد أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 2، ص 611. (3) الحارث بن أبي شمر الغساني: الحارث بن أبي شمر الغساني من أمراء غسان في أطراف الشام، كانت إقامته بغوطة دمشق. وأدرك الإسلام، فأرسل إليه النبي الله كتاباً مع شجاع بن أبي وهب. مات

440

الحارث في عام فتح مكة سنة 8 هـ. انظر: الزركلي، خير الدين: الأعلام، ج 2، ص 155. (4) سليط بن عمرو العامري: وهو سليط بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نضر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب العامري، أخو سهيل والسكران ابني عمرو، وكان من الذين هاجروا إلى الحبشة ومعه زوجته، فولدت له سليطاً بن سليط. وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدراً. وهو الذي أرسله النبي إلى هوذة بن علي الحنفي، وإلى ثمامة بن أثال الحنفي، وهما رئيسا اليمامة، وذلك سنة ست أو سبع من الهجرة، وقتل باليمامة سنة اثنتي عشرة. انظر: ابن الأثير، علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 2، ص (0) هوذة الحنفي: هوذة بن علي بن ثمامة بن عمرو الحنفي، من بني حنيفة، من بكر بن وائل: صاحب اليمامة (بنجد) وشاعر بني حنيفة وخطيبها قبل الإسلام، وفي العهد النبوي. وهو من أهل «قران» من قرى اليمامة، وكان ممن يزور كسرى في المهمات. ويقال له ذو التاج». وكانت بين هوذة وبني تميم، غارات، أسروه في إحداها، فقدى نفسه بثلاثمائة بعير. ولما ظهر الإسلام كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم: أسلم تسلم، واجعل لك ما تحت يديك. فأجاب مشترطاً أن يكون له مع النبي بعض الأمر؛ فلم يجبه، وقال: «باد، وباد ما في يديه». ولم يعش بعد ذلك غير قليل. انظر: الزركلي، خير الدين:

الأعلام، ج 8، ص

102