الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢32
عبس
الجامع لأخبار الأمة
)، ووفد مراد)، ورأسهم فروة بن مسيك (3)، المرادي، فاستعمله النبي
على مراد ومذحج)، وقدم وفد غسان، ووفد خولان (ه)، وهم عشرة. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قدم إليه الوفد لبس أحسن ثيابه، وأمر أصحابه بذلك.
وقدم وفد عامر بن صعصعة)، وفيهم عامر بن الطفيل، وأزيد بن ربيعة،
شداد
(1) عبس: عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان من عدنان جد جاهلي بنوه العبسيون، ومنهم عنترة بن الجاهلية، منازلهم قبل الإسلام بنجد، وتفرقوا بعد ذلك، فلم يبق في الدار النجدية منهم أحد. انظر: الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، ج 4، ص 187.
في
(2) مراد واسمه يحابر بن مالك (وهو مذحج) بن أدد بن زيد من كهلان من القحطانية، جد جاهلي يماني، بنوه قبيلة كبيرة وبطون. قيل لعمرو بن معد يكرب ما قولك في مراد؟ فقال: «أولئك الأتقياء البررة، والمساعير الفخرة، أكرمنا قراراً، وأبعدنا آثاراً من نسله فروة بن مسيك الصحابي، وشريك بن
443 - 0444
عمرو بن عبد يغوث من فرسان القادسية انظر الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، ج 7، ص 199. (3) فروة بن مسيك: فروة بن مسيك أو مسيكة) بن الحارث بن سلمة الغطيفي المرادي، أبو عمر: صحابي، من الولاة، له شعر، وهو من اليمن كان موالياً لملوك كندة في الجاهلية، ووقعت حرب بين قبيلته مراد و همذان، وأثخنت همذان في قبيلته، فرحل إلى مكة وافداً على النبي ال سنة تـ نة تسع وأسلم. ونزل على سعد بن عبادة، وتعلم القرآن وفرائض الإسلام وشرائعه، وأجازه النبي صلى الله عليه وسلم بمبلغ المال، وأعطاه حلة. من من نسيج عُمان، واستعمله على مراد، ومذحج، وزبيد، وكتب له كتاباً فيه فرائض الصدقة، فعاد إلى بلاده قاتل أهل الردّة، وبقي إلى خلافة عمر، وأقره عمر. وسكن الكوفة في أواخر أعوامه. توفي سنة 30 هـ. انظر: الزركلي؛ خير الدين الأعلام، ج 5، ص 143 وانظر: ابن الأثير، علي بن محمد أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 4، ص (4) مذحج واسمه مالك بن أدد بن زيد من كهلان جد جاهلي يماني، قديم، من القحطانية من نسله اسعد العشيرة» و «عنس» و «مراد» و «النخع وبنو عبد المدان» و «زبيد» والحارثيون ملوك نجران بنو الحارث بن كعب، وبنو الديان، وبنو، سنان وكان بحضرموت منهم خلق كثير. انظر: الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، ج 7، ص 198. (5) خولان خولان بن عمرو الحاف بن قضاعة جد جاهلي، يماني، من بني كهلان، من القحطانية، تُنسب إليه بلاد خولان شرقي اليمن. وكان منهم كثيرون في جبال السراة. وفي خولان كانت النار التي عبدتها اليمن أيام انتشار المجوسية فيها ومن قبائلهم «الربيعة» و «العقارب» و «بنو بحر» و «بنو عوف) وبنو مالك» و «بنو حرب» و «بنو منبه» و «بنو غالب» و «العبدليون» و «الزبيديون» و «مران» و «الكرب» و «رازح». انظر: الزركلي خير الدين الأعلام، ج 2، ص 325. (6) عامر بن صعصعة عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر من قيس عيلان من العدنانية، جد جاهلي، بنوه بطون كثيرة. انظر: الزركلي، خير الدين: الأعلام، ج 3، ص 251.