الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٢292
الجامع لأخبار الأمة
ومن
اعتقاده التوقف في أمر علي بن أبي طالب، ولا يصرح بالبراءة منه.
ويعتقد اعتقاد الخوارج في السبي والغنيمة، وغير ذلك من قولهم.
الفرقة الخامسة عشرة: الخلفية
أصحاب خلف الخارجي، وأكثر أصحابه بكرمان ومكران، وكان من اعتقاده في القدر أن خيره وشره من الله تعالى على مذهب أهل الاستقامة، ثم خالفهم، فقال: لو عذب الله العباد على أعمال قدرها عليهم أو على ما يفعلونه
كان ظالماً، تعالى الله عن قوله.
ومن
اعتقاده أن أطفال المشركين في النار، وله اعتقادات كثيرة.
الفرقة السادسة عشرة: السعدية
أصحاب سعد بن محمد، وكان مع ميمون (333) من جملة العجاردة، إلا أنه برئ منه حين أظهر القول بالقدر.
ومن أعمالهم أن الله سبحانه خلق أعمال العباد والعبد مكتسب لها على
مذهب أهل الاستقامة.
وقوله: إن العبد مسؤول عنها مجازاً عليها ثواباً وعقاباً، وهو على مذهب الخوارج في الإمامة والسبي والغنيمة وغيرها.
تمت فرق الخوارج.