كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٨

298

الجامع لأخبار الأمة

في عبد الله بن جعفر (1)، وأنها لا تكون إلا في ولد الأكابر من ولد الإمام. وقالوا: منهم من هو جبريل وميكائيل ومحمد صلى الله عليه وسلم. وقالوا: لا يموت منهم أحد، ولكن إذا انتهت عبادته رفع إلى الملكوت.

وقالت الرافضة: كان الإمام علياً، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم محمد ابن الحنفية، ثم جعفر بن محمد ثم ساقوا الإمامة، ولهم اختلاف في الإمامة،

منهم من قال إنها في ولد علي بن الحسين، وقالوا: هو الكشف الساقط. ومنهم من قال: لأبي جعفر المنصور (2) وهم الحنافون.

(2)

وزعموا أن الأموال لهم حلال، حيث ما أصابوها أخذوها، بعد أن يدفعوا للإمام الخمس.

وكل الروافض يبرأون من أبي بكر وعمر لا، إلا الزيدية افترقت على

ثلاث فرق فرقة يتولون أبا بكر وعمر وفرقة يبرأون منهما، وفرقة واقفة. وللرافضة افتراء كثير وكذب لا يحصى، وإنما ذكرنا من قولهم طرفاً لتعلم جهالتهم وتبين ضلالتهم، وكفرهم غير خاف على ذي لب وعقل، (336) نعوذ بالله من العمى والجهالة والخروج من الحق إلى الضلالة، وعن الصدق إلى المحال. وأعجب التفسير تفسير الروافض وما يدعونه من علم الغيب، وأن الإمام

660

(1) عبد الله بن جعفر: كان لجعفر الصادق عشرة أولاد سبعة ذكور، وثلاث بنات. وهم: إسماعيل الأعرج ويقال: إسماعيل الأمين، وعبد الله، وأم فروة، وأمهم فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب. وموسى الإمام (الكاظم) ومحمد الديباج، وإسحاق لأم ولد اسمها حميدة البربرية، وفاطمة الكبرى أمها حميدة أيضاً. وللعباس وعلي العريضي، وأسماء وفاطمة الصغرى انظر الأمين، محسن: أعيان الشيعة، ج 1، ص. (2) أبو جعفر المنصور (95 - 158 هـ / 714 - (775 م: عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، أبو جعفر المنصور، ثاني خلفاء بني العباس، وأول من عني بالعلوم من ملوك العرب. كان عارفاً بالفقه والأدب، مقدماً في الفلسفة والفلك باني مدينة بغداد سنة 145 هـ. توفي ببئر ميمون (من أرض مكة ودفن في الحجون (بمكة) ومدة حكمه 22 عاماً. يؤخذ عليه قتله لأبي مسلم الخراساني. وكان نقش خاتمه الله ثقة عبد الله وبه يؤمن انظر الزركلي، خير الدين: الأعلام، ج 4، ص 117. وانظر: الذهبي، شمس الدين محمد بن أعلام النبلاء، ج 7، ص 83.

أحمد:. سير