كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٠

موته تقية من.

الجامع لأخبار الأمة

خلفاء العباس. ومنهم من قال: مات صحيحاً، والإمام من

بني

بعده إسماعيل بن محمد بن إسماعيل (1)، وهؤلاء يقال لهم المباركية.

الفرقة الرابعة عشرة: الأفطحية

قالوا بانتقال الإمامة من الصادق إلى ابنه عبد الله الأنطح (2)، وهو أخو إسماعيل (340) لأبيه وأمه أمهما فاطمة بنت الحسين، وأن الصادق أخبر

عنه بقوله: الإمام من يجلس مجلسي. وإنه هو الذي يجلس مجلسه. وقالوا: إن الإمام لا يُغسل، ولا يُصلى عليه، ولا يأخذ خاتمه، ولا يواريه

إلا إمام مثله، وإنه هو الذي تولى ذلك كله.

الفرقة الخامسة عشرة: الشميطية

وهم أتباع يحيى بن أشمط (3)، وقالوا: إن الإمامة بعد جعفر في ابنه محمد، وهكذا رووا عن جعفر أنه قال: صاحبكم اسمه اسم نبيكم، يعني بزعمهم ابنه محمد.

(1) محمد بن إسماعيل: محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق الحسيني الطالبي الهاشمي (131 - 198 هـ / 748 - 814 م إمام عند القرامطة. ترى الطائفة الإسماعيلية أنه قام بالإمامة بعد وفاة أبيه (أو اختفائه) سنة 138 هـ. وأنه يكنى عنه بالمكتوم حذراً عليه من بطش العباسيين، وهو عندهم أول الأئمة المكتومين، ويليه ابنه جعفر «المصدق» ثم محمد الحبيب». ويقول الفاطميون: إن محمداً الحبيب هو والد عبيد الله القائم بالمغرب الملقب بالمهدي المنسوب إليه سائر الخلفاء الفاطميين في المغرب ولد المكتوم في المدينة، وتوفي ببغداد والقرامطة تعد من أولي العزم وهم «نوح، وإبراهيم وموسى وعيسى، ومحمد صلى الله عليه وسلم، ومحمد بن إسماعيل، وهو عند الدروز أول الأئمة السبعة «المستورين ويطلقون عليه الناطق السابع، ويقولون: إنه رفع التكاليف الظاهرية للشريعة بمناداته بالتأويل، وجنوحه إلى المعنى الباطن، وغضه عن شأن المعنى الظاهر». (2) عبد الله الأنطح: والصحيح عبد الله بن جعفر بن محمد الصادق المعروف بالأفطح. وهو أكبر أولاد جعفر بن محمد الصادق، وكان يكنى به أبو عبد الله مات بعد سبعين يوماً من وفاة أبيه، ولم يعقب ولداً ذكراً، لذلك لا تجوز الإمامة فيه. انظر: الشهرستاني عبد الكريم والظاهري، علي بن حزم: الفصل في الملل والأهواء والنحل، ج 2، ص 3. (3) يحيى بن أشمط: والصحيح يحيى بن أبي شميط رأس الفرقة الشميطية وليس الأشمطية. انظر: المصدر نفسه، ص 3.