الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٦336
الجامع لأخبار الأمة
عن الربيع بن حبيب البصري، وخلف بن زياد البحراني)، وشبيب بن
عطية العُماني)، ومن بعصرهم من المسلمين.
عن الجلندى بن مسعود العُماني (3)، وعبد الرحمن بن رستم
وجعفر بن السماك (ه)، ومن بعصرهم من المسلمين.
الفارس
سي
6 (8)
(1) خلف بن زياد البحراني: أصله من البحرين نشأ بها، ثم رحل منها يلتمس الحق، حتى لقي أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي فلزمه وقد مرض عندما سار مع الجلندي بن مسعود في حرب خازم بن خزيمة، فمات
في إزكي عُمان. انظر: بابا عمّي، محمد بن موسى وآخرون معجم أعلام الإباضية، ج 2، ص 135. (2) شبيب بن عطية العُماني: هو الإمام المحتسب شبيب بن عطية العُماني من أصحاب الإمام الجلندى بن مسعود بن عباد بن عبد بن الجلندى وأحد العلماء الذين استشارهم الإمام الجلندى في دفع سيف شيبان وخاتمه. كان رجلاً صلباً في دينه، شديداً على الجبابرة، داعياً إلى مخالفتهم. قام بأمور المسلمين بعد مقتل الإمام الجلندي بيسير، وكان مقتصراً على بعض القرى، ولم تطل أيامه. وبقرية الغبي من الظاهرة مسجد يسمى مسجد شبيب، وقبة تسمى قبة شبيب، فلعل قبره بتلك القبة، ونُسبت هي والمسجد إليه. ومما يؤكد ذلك ما يوجد في أثر الأصحاب أن قبر شبيب بالغبي من قرى الغربية) ولعلها وطنه. والله أعلم. انظر: البطاشي، سيف بن حمود بن حامد: إتحاف الأعيان، ج 1، (3) الجلندى بن مسعود العُماني: الجلندى بن مسعود بن عباد بن عبد بن الجلندى الأزدي، إمام عُمان وعظيم الأزد فيها، كان إباضياً من الشجعان، وهو الذي قتل شيبان بن عبد العزيز اليشكري الصفري. وكانت عُمان مستقلة أيام بني أمية، فلما استولى بنو العباس أرسل السفاح خازم بن خزيمة في جيش لإخضاعها، فقاتله الجلندي بن مسعود حتى قتل، وقتل معه عشرة آلاف من أصحابه سنة 134 هـ. انظر: الزركلي، خير الدين: الأعلام، ج 2، ص 133.
ص
184 - 187
(4) عبد الرحمن بن رستم الفارسي: عبد الرحمن بن رستم بن بهرام، الفارسي من كبار علماء الإباضية بإفريقية عرف بالزهد والتواضع له كتاب في تفسير القرآن. ولما تغلب أبو الخطاب المعافري على إفريقية استخلفه على القيروان. في عام 144 هـ، زحف ابن الأشعث وقتل أبا الخطاب، ثم دخل القيروان. ففر عبد الرحمن بن رستم بأهله إلى المغرب، ولحقت به جماعات. من الإباضية، فنزل بموضع تاهرت بالجزائر) وكان غيضة بين ثلاثة أنهار وفيها آثار عمران قديم، فبنى أصحابه فيها مسجداً من أربع بلاطات، واختطوا مساكنهم سنة 161 هـ، وبايعوه بالإمامة، وكان أول أئمة الدولة الرستمية. وبقي يحكمها حتى وفاته سنة 168 هـ. انظر الزركلي خير الدين الأعلام، ج 3، ص 306. (5) جعفر بن السماك: تابعي، شيخ نبيه أخذ العلم عن جابر بن زيد بالبصرة، ومجموعة. من خاصة أنس بن مالك، قال الدرجيني: هو شيخ أبي عبيدة، وكان ما حفظ عنه أبو عبيدة أكثر مما حفظه عن جابر، وهو من أبرز المحكمة المنكرين لجور الأمويين، وكان ضمن الوفد الإباضي الذي وفد على الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز للنظر في شؤون الأمة الإسلامية، وللاعتراف بإمامته وتقديم الولاء له. وكان لهم الفضل في منع سب الأمويين للإمام علي بن أبي طالب كرم الله. على المنابر انظر: بابا عمّي محمد بن موسى وآخرون معجم أعلام الإباضية، ج 2، ص
ص
الصحابة،
وجهه
112