كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٨

398

الجامع لأخبار الأمة

أألفا مؤمن منكم زعمتم وتهزمكم بآسك أربعونا

هم

كذبتم ليس ذاك كما زعمتم ولكن الخوارج مؤمنونا الفئة القليلة قد علمتم على الفئة الكثيرة ينصرونا أطاعوا أمر جبار عظيم وما من طاعة للظالمينا (1) (372) وكتب أبو بلال إلى القاعدين من ملته: أما بعد فقد لقينا قوماً، فهزم الله كثرتهم بقتنا، وكنا نحن الفئة القليلة، فغلبت الفئة الكثيرة بإذن الله، والله مع الصابرين، ألا وإني قاطع البحر، وخارج إلى عُمان، وماض إلى مكة، فأقيم بها كما أقام بها شهم بن غالب (3)، وأدعوهم إلى ما دعاهم إليه، فمن أراد أن يلحق بنا فليوافينا مكة.

ثم إن عبيد الله بن زياد جهز جيشاً آخر فيه ثلاثة آلاف فارس، وقيل: أربعة

الدين الهادي إلى أنها لعيسى بن فاتك الخطي، قالها في وصف أبي، بلال، ومن أصحابه في آسك.، حين ذكر الحارثي أنها لرجل من الخوارج، وأشار إلى أن المبرد نسبها لعيسى بن فاتك من بني

تميم

اللات بن ثعلبة، وزاد قبلها

فلما أصبحوا صلّوا وقاموا إلى الجرد العتاق مسومينا فلما استجمعوا حملوا عليهم فظل ذوو الجعايل يقتلونا بقية يومهم حتى أناهم سواد الليل فيه يقتلونا يقول بصيرهم لما أناهم بأن القوم وتوا هاربينا انظر: الهادي، صلاح الدين: اتجاهات الشعر في العصر الأموي، ص 206. وانظر: الحارثي، سالم بن حمد بن سليمان بن حميد: العقود الفضية في أصول الإباضية، ص 111 - 114. (1) انظر الأبيات في الهادي صلاح الدين اتجاهات الشعر في العصر الأموي، ص 206. وفي الحارثي، سالم بن حمد بن سليمان بن حمد العقود الفضية في أصول الإباضية، ص 111 - 112. (2) شهم بن غالب والصحيح سهم بن غالب الهجيمي، من زعماء الثائرين على معاوية، خرج سنة 41 هـ بالبصرة، وقاتل حتى فني أكثر أصحابه، فاستخفى ثم ظهر فطلبه زياد بن أبيه، فتوارى. وما زال كذلك حتى قبض عليه عبيد الله بن زياد فصلبه في البصرة، وقيل: صلبه زياد. وفيه يقول

الشاعر:

فإن تكن الأحزاب باءت فلا يبعدن الله سهم بن انظر: الزركلي، خير الدين: الأعلام، ج 3، ص 144.

غالب