الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦١الباب الثاني والثلاثون في ذكر انتشار المذهب الإباضي في أرض المغرب
61
يكف عن رعيته أمر الغارات، فإذا انتحل ما انتحل من أمر الخلاف لإمامه، فليكف عن جماعة المسلمين الغارات فأبى من ذلك، وأرسل أبو عبيدة إلى الإمام يخبره أن خلف بن السمح اشتدّ علينا بالغوائر والعساكر، فأذن لي في دفاعه.
فرد الإمام الجواب أن خذه بالملاطفة والملاينة ما قدرت، فإن جاء بهم، وإلا فادفعهم عن أنفسكم. ثم إنهم مكثوا كذلك برهة من الدهر حتى أدركت الإمام منيته، فتوفي رحمه الله وبرد ضريحه.
٩٦١ / ١٬٤٢٩