الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

زيد … إلخ).

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

وذكرت فيه أيضا أن ابن حبان قد ذكر الإمام الربيع في كتاب "الثقات" ج 6 ص 299 ط: مؤسسة الكتب الثقافية، وأن البخاري أورده في "التاريخ الكبير" ج 3 ص 277 ط: مؤسسة الكتب الثقافية (3) وأن الإمام أبا عبيدة -رحمه الله تعالى- قد وثقه (3) وذكرت فيه أيضاً ص 30 أن الإمام يحيى بن معين قد وثق الإمام أبا عبيدة -رحمه الله تعالى-

خطأ وهو

-

) وقد أورد هذا الكلام أيضاً العقيلي في " الضعفاء " ج 4 ص 358 ط: دار الكتب العلمية والخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " ج 14 ص 55 ط: دار الكتب العلمية والذهبي في "ميزان الاعتدال "ج 4 ص 323 - 324 ط: دار المعرفة والحافظ ابن حجر في لسان" "الميزان ج 6 ص 208 - 209 ط: مؤسسة الأعلمي إلا أنه جاء في تاريخ "بغداد" و"لسان الميزان": " … يقال له الربيع بن حبيب عن همام". من الناسخ أو الطابع كما بينت ذلك بما فيه الكفاية في كتابنا "الربيع بن حبيب مكانته ومسنده" الطبعة الثانية التي ستصدر قريباً - إن شاء الله تعالى ولم يذكر الذهبي أنه يروي عن ضمام والله أعلم. (2) ثم زدت في "السيف الحاد" ص 177 ط 3 أن ابن شاهين قال عن الإمام الربيع -رحمه الله تعالى- في كتاب "أسماء الثقات" ص 127 ط: دار الكتب العلمية: " ثقة " وأزيد هنا أن الإمام يحيى بن معين وأبا داود قد وثقا الإمام الربيع - رحمه الله تعالى- أيضاً فقد ذكره ابن معين في "التاريخ" رواية الدوري ج 2 ص 160 نشر مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بمكة المكرمة وقال عنه هناك: " ثقة "، وكذا قال أبو داود كما في سؤالات أبي عبيد الآجري

ج ا ص 376 ط: مؤسسة الريان

•

هذا من الجدير بالذكر أن بعضهم قد خلط بين الإمام الربيع بن حبيب البصري رحمه الله تعالى - صاحب "المسند الصحيح والربيع بن حبيب أبي سلمة الكوفي صاحب اليمامة فجعلوهما واحداً والحق أنهما اثنان وهو الذي ذهب إليه الإمام البخاري في "التاريخ الكبير" والحافظ ابن حبان

في "الثقات" كما أوضحنا ذلك في كتابنا "الربيع" بن حبيب مكانته ومسنده" والله تعالى أعلم (3) ولا محيص من اعتبار هذا التوثيق حتى على مذهب غيرنا ما دام الإمام أبو عبيدة ثقة عند ابن معين كما هو واضح لا يخفى والله تعالى أعلم.