الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٤الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
ص 197 وما بعدها، ط:3، وانظر أيضا كتابنا الإمام" الربيع مكانته ومسنده" وإن شئت
أن تعرف حال مشهور فانظر" كشف الستور" عن سرقـ رقات مشهور
(1)
هذا وقد ذكر الأستاذ إبراهيم العسعس في " السلف والسلفيون" ص 8 - 9 ط: دار البيارق كتاب "كتب" حذر منها العلماء المشهور" المذكور حيث قال هناك بعد كلام … سألتزم بما وعدت به في مقدمة الطبعة الأولى، فلن أدخل في دائرة الردود، خاصة وأن ما سمعته أو قرأته لا يمكن تصنيفه في باب التعبير عن الفكر وإنما في باب " التنفيس" عما في النفس من أمراض، وكل إناء بالذي فيه ينضح لكن لا بأس من الإشارة -مجرد
إشارة إلى ردين أكدا لي ما ذكرته عن العقلية والأخلاق التي ينطلق منها هؤلاء:
الرد الأول: ألف أحدهم كتابا سماه " كتب حذر منها العلماء " ووضع كتابي ضمنها! ولا أدري ماذا سأقول عن مثل هذا التصرف فلا داعي للتعليق خاصة وأن الكاتب مضطر لمثل هذه التصرفات فالكتابة باب رزقه ولا بد من الكتابة فإن لم يجد ما يكتب اقتبس وإلا كتب أي شيء حتى ولو كان كتب حذر منها العلماء!
(1)
ومشهور هذا ليس وحده في هذا الميدان بل ينافسه على ذلك غير واحد من الحشوية وإن شئت أن تعرف شيئا عن ذلك فانظر: "القول المثالي في سرقات سليم الهلالي" و "القول الجلي في سرقات الحلبي علي" واسمع ما قاله الأستاذ إبراهيم العسعس في كتابه "السلف والسلفيون رؤية. الداخل" من ص 9 - 10 حيث قال هناك أما الرد الثاني: فكان شتما وقدحا، ضمن موشح" شتائم موجه لبعض
طلاب العلم في كتاب اسمه "التحذير. من فتنة التكفير".
وقد تبين فيما بعد أن الكتاب مسروق .. عفوا "مقتبس"! وهذه عادة لذلك "المقتبس"،
فكثيرا ما تطابق كتاباته كتابات غيره! رزقه الله!.
وكما قلت: لا يمكن الرد عليه بمثل شتائمه، فهذه "موهبة" لا تتأتى لأي إنسان، بل تحتاج لمجموعة مواصفات! عافانا الله وإياكم. اهـ المراد منه
158