الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٨الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
الخوارج وعلمائهم ورواتهم "مسلم" بن كورين (1) وكنيته أبو عبيدة وكان إباضيا (1). وقال ج 2 ص 907 عند كلامه على الخوارج ومن علمائهم: مليل، وأصغر بن عبدالرحمن، وأبو عبيدة كورين واسمه مسلم وهو مولى لعروة ابن أذنية. اهـ
7 - قال أحمد بن يحيى بن ناصر الزيدي في "النجاة ص:337 فصار الذكر هو الرسول، وهذا ما لم يدفع، فصار أهل البيت عليهم السلام - المأمور المخلق بسؤالهم و لم يكلفوا أن يسألوا عبدالله بن يزيد البغدادي، ولا عبدالرحمن بن خليل، ولا عبدالكريم بن نعيم، ولا مسلم ابن أبي، كريمة ولا عبدالصمد، ولا المعلم ولا نجدة بن عامر، ولا أبا مؤرج
السلوسي. - قال الزبيدي في "تاج العروس" ج 7 ص 463 ط: دار الفكر: كورين، بالضم: ة، هكذا في النسخ. وفي عبارة المصنف سقط فاحش، ولعله من تحريف النساخ، وصوابه: وكورين بالضم: شيخ أبي عبيدة، وكوران، بالضم، قرية كما في التكملة. قلت: هو عبدالله بن القاسم، ولقبه، كورين وكنيته أبو عبيدة، من شيوخ أبي عبيدة معمر بن المثنى، وقد روى عن جابر بن زيد. اهـ
هؤلاء بعض من ذكر الإمام أبا عبيدة رحمه الله تعالى- من السنية والمعتزلة والشيعة وكلهم قبل الألف باستثناء العلامة الزبيدي، وقد ذكره وذكر تلميذه الإمام الربيع رحمهما الله تعالى عشرات العلماء من أئمة الإباضية ممن كانوا قبل سنة ألف الهجرة وكتبهم موجودة مطبوعة ومخطوطة وفي مقدمتهم تلميذا الربيع محبوب بن الرحيل وأبو غانم الخراساني كما بينا ذلك في الطبعة الثانية لكتاب "الربيع بن
11 (T)
من
(1) ما جاء في هذه الطبعة وطبعة دار الفكر ج 1 ص 230، وطبعة إحياء التراث ج 1 ص 523 هو الصواب، وج اء في طبعة دار صعب ج 1 ص 183، وطبعة دار الكتب العلمية ج 1 ص 187: كرزين" وهو خطأ مطبعي واضح. (2) لا علاقة للإباضية أهل الحق والاستقامة بالخوارج كما أوضحنا ذلك في الجزء الأول. (3) ولا بأس من أن أسمعك ما ذكره عنهما العلامة الدرجيني المتوفى سنة 670 هـ في "طبقات المشايخ" فقد قال في ج 2 ص 238 عن الإمام أبي عبيدة: "كبير" تلامذة جابر، وممن حسنت أخباره والمخابر، تعلم العلوم
162