الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

أربع ركعات في ركعة وقوم يقولون: ثلاث ركعات في ركعة ولا يقوم بهذا

الاختلاف حجة. اهـ

وقال الشوكاني في نيل الأوطار" 349/ 3: الحديث مع كونه في "صحيح مسلم" ومع تصحيح الترمذي له قد قال ابن حبان في "صحيحه": إنه ليس بصحيح قال: لأنه من رواية حبيب ابن أبي ثابت عن طاوس، و لم يسمعه حبيب من طاوس، وحبيب معروف بالتدليس كما تقدم ولم يصرح بالسماع من طاوس، وقد خالفه سليمان الأحول فوقفه.

-

وفي الكل:

وقال الشيخ محمد يوسف البنوري في "معارف السنن" 25/ 5 المكتبة البنورية: قال الشيخ يعني شيخه الشيخ محمد أنور شاه الكشميري-: الحديث هذا معلول، فإنه أخرجه مسلم من هذا الطريق نفسه أي من طريق سفيان عن حبيب ابن أبي ثابت عن طاوس عن ابن عباس وكذا أبو داود في " سننه "، أربع ركوعات في ركعتين، والزيلعي في "التخريج" (2 - 226) يذكر في حديث ابن عباس عند مسلم: ثلاث ركوعات في ركعة لا أربعاً، ويخرجه في سياق الثلاث. فلا أدري ماذا حدث في النسخ. هل هناك اختصار أو حذف أو غلط؟ قال الشيخ في "مذكرته: والظاهر أن روايات الأوتار عن ابن عباس في الركوعات من الخمس والثلاث أوهام والراجح عن ابن عباس رواية الثمان، وعن عائشة رواية

الأربع.

اه

وقال أبو إسحاق الحويني في تحقيقه للديباج على صحيح مسلم بن الحجاج" للحافظ السيوطي ج 2 ص 494 ط دار ابن عفان: لكن" تكلم العلماء في هذا الحديث، وأنكروه، وعدوه وهماً، ثم ذكر كلام ابن حبان والبيهقي وقد تقدم ذكر

195