الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

ذلك غير واحد من الحفاظ، وكان شيخنا يقول: هذه اللفظة لا يمكن أن تكون من كلام الرسول و التالي فإن الغرة لا تكون في اليد لا تكون إلا في الوجه وإطالته غير ممكنة إذ تدخل في الرأس فلا تسمى تلك غرة) اهـ. ومثل ذلك في "إرواء الغليل" ج 1 ص 133، ثم قال الألباني في " الضعيفة: (وكلام الحافظ المتقدم يشعر بأنه يرى كونها مدرجة، وممن صرح بذلك تلميذه إبراهيم الناجي في نقده لكتاب "الترغيب" المسمى "بالعجالة المتيسرة" ص 30، وهو الظاهر مما ذكره

الحافظ

من

الطرق ومن المعنى الذي سبق في كلام ابن تيمية … ). اهـ

وقال في "تعليقه على مختصر صحيح مسلم ص 43: ورجح الحافظ ابن حجر وغيره أن قوله: "فمن استطاع … إلخ" مدرج في الحديث من قول أبي هرية وبيانه في "الأحاديث الضعيفة (1030)، وإرواء الغليل" (94)، وقد وقع فيه لخبطة عجيبة من الطابع فلينتبه). اهـ

وقال في تعليقه على "رياض الصالحين ص 369، ط: المكتب الإسلامي: وقوله يعني في الحديث-: "فمن استطاع … " مدرج في الحديث كما قال الحافظ

وغيره.

وقال محمد بن صالح العثيمين في "مصطلح الحديث". ص 20 - 21 ط: عالم الكتب: الإدراج في المتن أن يدخل أحد الرواة في الحديث كلاما من عنده بدون بيان، إما تفسيرا لكلمة أو استنباطا لحكم أو بيانا لحكمة … إلى أن قال: ومثاله في آخره: حديث أبي هريرة الله أن النبي الله قال: إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل).

محجلين من

202