الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧الطوفان
الجارف لكتائب البغي والعدوان
الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ الوضوء فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله) رواه مسلم برقم 34 (246).
ضعف جماعة من العلماء قوله: (فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله).
قال الألباني في "ضعيف الجامع الصغير وزيادته" ج 2 ص 14: (ضعيف
به جماعة
بهذا التمام)، وعلق عليه بقوله: (قلت إنما أوردت الحديث هنا من أجل قوله: فمن استطاع … إلخ)، فإنه مدرج فيه ليس من قوله كما أهل العلم، وأما ما قبله فصحيح قطعاً). اهـ المراد منه
صرح
من
وقال في تعليقه على "مختصر صحيح البخاري" ج 1 ص 46: قلت: قوله: "فمن استطاع .. " ليس من تمام الحديث، بل هو مدرج فيه كما حققه طائفة أهل العلم منهم الحافظ ابن حجر، وتجد بسط ذلك في "الصحيحة" (1030).
من
وقال الحافظ المنذري في الترغيب 100/ 1 دار مكتبة الحياة: (قد قيل: إن قوله: من استطاع … إلخ، إنما. هو مدرج من كلام أبي هريرة موقوف عليه، ذكره غير واحد من الحفاظ، والله أعلم).
وعلق عليه الألباني في صحيح الترغيب" ص 75 ط المكتب الإسلامي بقوله: (وهو الذي جزم به ابن تيمية وابن القيم والحافظ وتلميذه الشيخ الناجي). اهـ وقال في مجموعة الأحاديث الضعيفة ج 3 ص 104: (مدرج الشطر الآخر)، وقال ص 106: (قلت: وممن ذهب إلى أنها مدرجة من العلماء المحققين شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، قال هذا في "حادي الأرواح" 316/ 1: فهذه الزيادة مدرجة في الحديث من كلام أبي هريرة لا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم بين
201