الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
يحكمون الرأي وهذه شناعة لا يرتضيها للصحابة -رضي و مصدر هذا الشذوذ الروافض عند أهل التحقيق.
الله عنهم- إلا الروافض،
وأما عد ذلك عملا سياسيا يسوغ لعمر عمله تعزيرا، فحاشاه عن ذلك، فمن
الأخذ
الذي يبيح الخروج على الشرع سياسة؟ فتلك عشرة كاملة، تقضي بالاحتمال الثاني من الاحتمالين الأخيرين، فإذن تعين الاحتمال الأول منهما على تقدير صحة الحديث، وكنت عللت هذا الحديث فيما علقته على "ذيول" طبقات الحفاظ" بم هذا البيان، على أن القول بأن الثلاثة واحد ليس من قول المسلمين في شيء.
يقرب من
جعلوا الثلاثة واحدا، لو أنصفوا لم يجعلوا العدد الكثير قليلا. اهـ
وكذا ضعفه في تعليقاته على ذيول" تذكرة الحفاظ" ص 186.
وقال الشيخ عبدالله الغماري في "الفوائد المقصودة في بيان الأحاديث الشاذة
":
والمردودة" ص 132 - 133: " هذا الحديث قال أحمد وغيره من الأئمة: إنه شاذ مطرح، كما نقله الحافظ ابن رجب في شرح علل الترمذي". وقال أحمد في الرسالة التي بعث بها إلى مسدد في المعتقد وفي السنة والجماعة ما نصه: والمتعة حرام إلى يوم و من طلق ثلاثا في لفظ واحد فقد جهل وحرمت عليه زوجته، ولا تحل له أبدا حتى تنكح زوجا غيره. اهـ
القيامة،
ومما يستنكر في هذا الحديث قول أبي الصهباء لابن عباس: هات من هناتك
أي فتواتك المنكرة وأخبارك المكروهة، فكيف يخاطب أبو الصهباء شيخه ابن عباس بهذه العبارة المستكرهة ويسكت عنه ابن عباس؟. اهـ المراد منه.
(9) حديث ابن عباس -رضي الله عنهما -: (أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج
221