الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

(ج 1 ص 372 - 376. اهـ. وقال أعني أحمد محمد شاكر - في المصدر السابق ص 223: "ومثال" الاضطراب في المتن حديث التسمية في الصلاة السابق في المعلل قال السيوطي: فإن ابن عبدالبر أعله بالاضطراب كما تقدم، والمضطرب يجامع المعلل لأنه قد تكون علته ذلك. اهـ

شميم

وقال الشيخ عبد الرشيد النعماني كما في كتاب "حوار مع الألباني" للشيخ محمد السلهي المطبوع بآخر كتاب "الإمام ابن ماجه وكتاب السنن" ص 301، ط: دار البشائر: وزيادة " لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم" في هذه الرواية شاذة بالمرة، فإن رواية أكثر الحفاظ عن قتادة كأيوب وشعبة وهشام الدستوائي وشيبان ابن عبد الرحمن وسعيد ابن أبي عروبة وأبي عوانة وغيرهم خالية عنها، كما في "تدريب الراوي 254/ 1 - 257. اهـ وانظر أيضا تعليقات الشيخ النعماني على

11

"ذب ذبابات الدراسات" ج 2 ص 142 - 146.

و مثل به - أعني حديث البسملة المذكور - العلامة الزرقاني في "شرح المنظومة البيقونية ص 82، ط: دار الأرقم والشيخ حسن محمد المشاط في "رفع

عليه للبيع، وقد طلب فيه ثلاثة جنيهات، فلم أتمالك أن قلت له: هذه نسخة الخانجي، ثم ودعت الشيخ وانصرفت - وكان ذلك بعد العشاء بقليل - فتبعني حامد الفقي إلى رأس الدرج يسألني: أين أريد؟ فقلت: منزلي، فكأنه أراد أن يطلب مني ستره ثم أحجم عن ذلك، فركبت الترام وعدلت عن بيتي إلى دكان صديقي الخانجي لأتحقق من أمر الكتاب، فإذا هو قد شد الدكان قاصدا منزله، فقلت له: هل وجدت "التوربشتي" الذي ضاع منك؟ قال: لا، ولا زلت في ارتباك من قضيته، فقلت: الآن تركت حامد الفقي يبيعه من الشيخ عبدالحي الكتاني، فاتضح بعد ذلك أنه سرقه من الدكان، وكان الخانجي يريد رفعه إلى المحاكم لولا وساطة صديقه الأستاذ أحمد شاكر لأنه كان يحنو كثيراً على ذلك المبتدع اللص الخارجي. قبحه الله -. اهـ

243