الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

ط: دار الكتب العلمية بعد أن أورد كلام الدارقطني: قلت: هو كما قال، وعله ظاهرة، والجواب عنه فيه تكلف وتعسف. اهـ

(12) حديث أبي هريرة في اختصام الجنة والنار وفيه: "فأما الجنة فإن خلقه أحداً وأنه ينشئ للنار من يشاء فيلقون فيها … إلخ". رواه

الله لا يظلم من

الإمام البخاري برقم (7449).

قال ابن تيمية في "مجموع الفتاوى ج 13 ص 353: وإن ما وقع في بعض طرق البخاري" أن النار لا تمتلئ حتى ينشئ الله لها خلقاً آخر" مما وقع فيه الغلط،

وهذا كثير.

وقال في "منهاج السنة (1) النبوية"

ج 5 ص 101 10 ط 2: مكتبة ابن تيمية

القاهرة 1409 هـ: هكذا روي في الصحاح" من غير وجه، ووقع في بعض طرق البخاري غلط قال فيه: "وأما النار فيبقى فيها فضل" والبخاري رواه في سائر المواضع على الصواب ليبين غلط هذا الراوي، كما جرت عادته بمثل ذلك إذا وقع من بعض الرواه غلط في لفظ ذكر ألفاظ سائر الرواة التي يعلم بها الصواب … إلخ. ذه الألفاظ في

هـ

قال محقق الكتاب الدكتور محمد رشاد سالم: لم أجد البخاري مع طول البحث ولكني وجدت حديثاً فيه 134/ 9 (كتاب التوحيد، باب ما جاء في قول الله تعالى: إن رحمة الله قريب من المحسنين عن أبي هريرة به

وفيه: " … وقال للنار، أنت عذابي أصيب بك من أشاء ولكل واحدة منكما ملؤهل

قال: فأما الجنة فإن

الله

لا

يظلم.

أحداً وإنه ينشئ للنار من يشاء فيلقون من

خلقه

(1) بل هو منهاج البدعة حقا.

245