الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
فيها فتقول: هل من مزيد؟ ثلاثا، حتى يضع فيها قدمه فتمتلئ ويرد بعضها إلى بعض وتقول: قط قط قط". إلى أن قال .... وقال الشيخ عبدالعزيز ابن باز في تعليقه على الحديث 434/ 11 (1): "جزم ابن القيم بأن هذا غلط من الراوي، صوابه: "ينشئ للجنة" كما تقدم برقم 4850 حديث أبي هريرة في تفسير سورة ق. قوله تعالى: "وتقول هل من مزيد وكما في رقم 7384) حديث أنس في كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: (وهو العزيز الحكيم من طريق قتادة عن أنس. فتبين منهما أن لفظه من الجنة إلى النار، ويسمونه في مصطلح الحديث
الراوي هنا
سبق
"المنقلب … ".اهـ
وقال ابن القيم في "حادي الأرواح" ص 448 ط مؤسسة الرسالة: "وأما الحديث الذي ورد في "صحيح البخاري في قوله: "وأما النار فينشئ الله لها خلقا آخرين فغلط وقع من بعض الرواة انقلب عليه الحديث". اهـ المراد منه
وقال في "أحكام أهل الذمة" ج 2 ص 629 - 631 ط دار العلم للملايين: "واحتجوا بما روى البخاري في "صحيحه" في احتجاج الجنة والنار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وأما النار فينشئ الله لها خلقا يسكنهم إياها قالوا فهؤلاء يُنْشَأون للنار بغير عمل فلأن يدخلها من ولد في الدنيا بين كافرين أولى.
غلطا
قال شيخنا -يعني ابن تيمية -: وهذه حجة باطلة فإن هذه اللفظة وقعت بعض الرواة، وبينها البخاري -رحمه الله تعالى- في الحديث الآخر الذي هو الصواب، فقال في "صحيحه": ثنا عبد الله بن محمد ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر،
من
(1) أظن أن هذا التعليق للملقب بمحب الدين الخطيب وهو أيضاً من أتباع النحلة الحشوية المجسمة.
246