الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
في "اللؤلؤ المكنون" ص 181 بشرح المسلك الواضح المأمون"، وشارحه الدكتور حافظ بن عبدالله الحكمي في "المسلك الواضح المأمون" ص 183، ط: دار ابن عفان، والشيخ محمد بن علي الأثيوبي الولوي في "إسعاف ذوي الوطر" ج 1 ص 282، ط: مكتبة ابن تيمية وعلي بن علي جابر الحربي المدرس بجامعة أم القرى في " ابن الوزير وآراؤه الاعتقادية" ص 195 والدكتور محمود الطحان في "تيسير مصطلح الحديث ص 108، والدكتور أحمد عمر هاشم في "قواعد أصول الحديث" 125،ط: دار الكتاب العربي، وقد حكم بغلط هذه الرواية أيضا القاضي عياض في "مشارق الأنوار".
ص
(15) حديث أبي موسى عن النبي الله قال: "إذا قرأ الإمام فأنصتوا"
رواه مسلم برقم 63 (404).
قال الحافظ الدارقطني في "التتبع" ص 170 - 171: "أخرج مسلم أيضا حديث جرير عن التيمي عن قتادة عن أبي غلاب عن حطان عن أبي موسى عن الله عليه وآله وسلم- في سنن الصلاة وتعليم النبي -صلى الله عليه وآله
النبي -صلى وسلم- إياها ذلك فيه "وإذا قرأ فأنصتوا" وقد خالف التيمي جماعة منهم: هشام الدستوائي وشعبة وسعيد وأبان وهمام وأبو عوانة ومعمر وعدي ابن أبي عمارة ورووه عن قتادة ولم يقل أحد منهم وإذا قرأ الإمام فأنصتوا". وقد روي عن عمر ابن عامر عن قتادة متابعة التيمي وعمر ليس بالقوي تركه يحيى القطان وفي اجتماع أصحاب قتادة على خلاف التيمي دليل على وهمه. والله تعالى أعلم.
وقال البيهقي في "القراءة خلف "الإمام" ص 131: "أخبرنا أبو علي الحسين
259