الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٦

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

ابن محمد الروذباري أنا أبو بكر ابن داسة نا أبو داود السجستاني قال: قوله: "وإذا

قرأ فأنصتوا" ليس بشيء.

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: خالف سليمان التيمي أصحاب قتادة كلهم في هذا الحديث وهو عندي وهم منه والمحفوظ عن قتادة حديث هشام الدستوائي وهمام وسعيد ابن أبي عروبة ومعمر ابن راشد وأبي عوانة والحجاج قال أبو علي وأما رواية سالم بن نوح فإنه أخطاً على عمر بن عامر كما أخطأ على ابن أبي عروبة لأن حديث سعيد رواه يحيى بن سعيد ويزيد بن زريع وإسماعيل ابن علية وابن أبي عدي وغيرهم فإذا جاء هؤلاء

فسالم بن نوح دونهم.

وأخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي قال: قال علي بن عمر الحافظ: سالم بـ

نوح: ليس بالقوي.

منهم

وذكر في حديث التيمي خلافه هشاما وسعيدا وشعبة وهماما وأبا عوانة وأبان وعديا فكلهم رووه عن قتادة و لم يقل أحد "وإذا قرأ فانصتوا" وهم أصحاب قتادة الحفاظ عنه. ووهن أبو عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري وأبو بكر بن إسحاق بن خزيمة -رحمهم الله - هذه الزيادة في هذا الحديث وروي هذا

محمد

اللفظ

عن محمد

بن

عجلان عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي

".اهـ وانظر أيضا "السنن الكبرى" ج 2 ص 156.

وقال النووي في "خلاصة الأحكام" ج 1 ص 376 - 377 ط: مؤسسة

الرسالة: "قال جمهور الحفاظ قوله: "وإذا قرأ فأنصتوا" ليست صحيحة عن

260