الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٨

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

وعلى المتن بالوهاء لعلته أو شذوذه وقد فعل نحو ذلك كثير من المتقدمين، وممن فعل ذلك من المتأخرين الحافظ المزي، فإنه تكرر منه الحكم بصلاحية الإسناد ونكارة المتن". اهـ المراد م

منه.

14) قال الألباني في "صحيحته" التالفة ج 4 ص 315 ط: مكتبة المعارف بعد كلام

سناد

" لم يستطع الشيخ أن يجمع في ذهنه أن ابن كثير يمكن أن يجمع بين تقوية الإسـ واستنكاره لمتنه، مع أن هذا شائع معروف عند أهل العلم، فاقتضى التنبيه، وإن كند أثبتنا خطأه في استنكاره لمتنه كما تقدم".اهـ

وقد نص على ذلك أيضا البلقيني والعراقي والحافظ ابن حجر وزكريا الأنصاري والسخاوي والسيوطي وعلي القاري وغيرهم، بل هو أمر متفق عليه بين

أئمة هذا الفن الشريف.

وإليك بعض الأحاديث التي ضعفها بعض العلماء أو أنهم حكموا بوضعها لنكارة متونها مع قوة أسانيدها عندهم، بغض النظر عن أسانيدها ومتونها عندنا (1):

1 - قال الحاكم أبو عبدالله في معرفة علوم الحديث" ص 58 عن حديث ابن "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى": "هذا حديث ليس في إسناده إلا ثقة ثبت، وذكر

النهار فيه وهم، والكلام عليه يطول".اهـ

(1) وذلك لأنني إنما أردت من ذلك أن أبين تقرر هذه القاعدة عند أئمة الحديث، وإلا فإن بعض هذه الأحاديث صحيح ثابت عندنا كالحديث رقم (7)، وبعضها ضعيف من جهة سنده أيضا كالحديث رقم (9) وبعضها صحيح الإسناد منكر المتن كما قال أولئك العلماء، والله أعلم.

292