الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٧الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
11) قال الصنعاني في "توضيح الأفكار" ج 1 ص 234: اعلم أن من أساليب أهل الحديث أن يحكموا بالصحة والحسن والضعف على الإسناد دون متن الحديث فيقولون: إسناد صحيح دون حديث صحيح ونحو ذلك، أي حسن أو ضعيف، لأنه قد يصح الإسناد لثقة رجاله، ولا. يصح الحديث لشذوذ أو علة".اهـ
12) قال اللكنوي في "الرفع والتكميل في الجرح والتعديل" ص 187 - 188 ط مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب: "قولهم: هذا حديث صحيح الإسناد أو حسن الإسناد دون قولهم هذا حديث صحيح أو حسن، لأنه قد يقال: هذا حديث الإسناد ولا صحيح الحديث لكونه شاذا أو معللا".اهـ يصح
13) قال الشيخ طاهر الجزائري الدمشقي في "توجيه النظر إلى أصول الأثر" ج 1 ص 109 510 - 500 ط: مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب: "تنبيه: قول الحفاظ: هذا حديث صحيح الإسناد دون قولهم هذا حديث صحيح، وقولهم: هذا حديث حسن الإسناد دون قولهم: هذا حديث حسن، لأنه قد يصح الإسناد أو يحسن لثقة رجاله دون المتن الشذوذ أو علة، فإن اقتصر على ذلك إمام معتمد فالظاهر صحة المتن وحسنه لأن الأصل هو عدم الشذوذ والعلة.
وقال بعض العلماء الذي لا يشك فيه أن الإمام منهم لا يعدل عن قوله: صحيح إلى قوله: صحيح الإسناد إلا لأمر ما، وعلى كل حال فالتقييد بالإسناد ليس صريحا في صحة المتن ولا ضعفه ويشهد لعدم التلازم ما رواه النسائي من حديث أبي بكر ابن خلاد عن محمد بن فضيل عن يحيى بن سعيد عن أبي سلمة عن أبي هريرة: "تسحروا فإن في السحور بركة". قال: هذا حديث منكر وإسناده وقد أورد الحاكم في "مستدركه" غير حديث يحكم على إسناده بالصحة
حسن.
291