الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٨

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

في الفصل الذي قبله في الحديث السابع والثلاثين وقد تابعه عليه أخوه عبدالمهيمن

ابن العباس وروى له الترمذي وابن ماجه. اهـ

وقال في "التقريب" ص 96 في ترجمة أبي: فيه ضعف.

وقال مقبل الوادعي في تعليقاته على "التتبع" للدارقطني ص 204: عبدالمهيمن لا يصلح للمتابعات وقد قال الحافظ الذهبي في "ميزان الاعتدال" في ترجمته: قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة وقال الدارقطني: ليس بالقوي، فعلى هذا يكون الحديث ضعيفاً لتفرد أبي بن عباس، وليس هو ممن يحتمل تفرده، وأما متابعة عبد المهيمن فإنها لا تنفع وقد قال فيه البخاري: منكر الحديث وقال النسائي: ليس بثقة.

وقد قال السخاوي في "فتح المغيث" ج 1 ص 400، ط: دار الكتب العلمية 1417 هـ: "والحكم في المراتب الأربع الأول أنه لا يحتج بواحد من أهلها ولا يستشهد به ولا يعتبر به، ومن بين المراتب الأربع ليس بالثقة كما قال الناظم:

وليس بالثقة ثم ردا حديثه كذا ضعيف جدا

وقال السخاوي أيضاً بعد كلام له: لكن قال البخاري: كل من قلت فيه: منكر الحديث لا يحتج به، وفي لفظ: لا تحل الرواية عنه. اهـ

(37) حديث يزيد بن زريع وحماد بن مسعدة عن ابن عون عن محمد عن ابن أبي بكرة عن أبيه في خطبة يوم النحر، وفي آخره: ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما وإلى جزيعة من الغنم فقسمها بيننا" رواه مسلم برقم 30 (1679).

342