الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٩الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
قال الدارقطني في "التتبع" ص 221: "وهذا الكلام وهم من ابن عون فيما
يقال، وإنما رواه ابن سيرين عن أنس قاله أيوب عنه. وقد أخرج البخاري حديث
ابن عون فلم يخرج هذا الكلام فيه فقطعه ولعله
ومسلم أتى به إلى آخره. اهـ
عنده أنه
صح وهم والله أعلم،
ونقله عنه ابن الجوزي في كتاب كشف المشكل في أحاديث الصحيحين"
ج 2 ص 9 ط: دار الوطن وأقره عليه.
وقال القاضي عياض في إكمال المعلم بفوائد مسلم" جه ص 484 ط: دار الوفاء الطبعة الأولى 1419 هـ / 1998 م: (وقد خرج البخاري هذا الحديث عن ابن عون فلم يذكر فيه هذا الكلام ولعله تركه عن عمد وقد رواه أبو قرة عن ابن سيرين في مسلم في الباب فلم يذكر فيه هذه الزيادة إنما هي في حديث آخر في خطبة عيد الأضحى فوهم فيها الراوي وضمها إلى خطبة الحج أو هما حديثان ضم بعضهما إلى بعض، وقد ذكر مسلم ذلك في كتاب الضحايا بعد هذا من أيوب وهشام عن ابن سيرين عن أنس أن النبي ل الله صلى ثم خطب فأمر من كان ذبح قبل الصلاة أن يعيد ثم قال آخر الحديث: "وانكفأ رس ول الله إلى كبشين أملحين فذبحهما فقام الناس إلى غنيمة فتوزعوها" فهذا هو الصحيح ورافع للإشكال ويصحح - أيضاً - أن اللفظ الذي هنا: "جزيعة" بالزاي لقوله هنا: "غنيمة".اهـ
المراد منه
حديث
وأقره على ذلك الإمام النووي في "شرحه على صحيح. ج 11 ص 171 - 172 ط: دار الكتب العلمية.
مسلم"
343