الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٦

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

- وقال الإمام الخطابي: اضطرب سعيد ابن أبي عروبة في السعاية مرة يذكرها ومرة لا يذكرها فدل على أنها ليست من متن الحديث عنده وإنما هي من كلام قتادة وتفسيره على ما ذكره همام وبينه "معالم السنن مع المختصر" 398/ 5

و 399.

9 - وقال ابن عبدالبر: الذين لم يذكروا السعاية أثبت ممن ذكروها "النووي

على مسلم" 136/ 10.

10 - وقال الحاكم: حديث العتق ثابت صحيح وذكر الاستسعاء فيه. قول قتادة وقد وهم من أدرجه في كلام رسول الله ثم استشهد على ذلك برواية المقرئ عن همام وفيها فصل السعاية عن الحديث وجعلها من قول قتادة "معرفة علوم

الحديث" ص 40 و 41.

11 - وقول أبي مسعود الدمشقي: "حديث همام حسن وعندي أنه لم يقع للبخاري ولا لمسلم ولو وقع لهما لحكما بقوله: يشعر بأنه يوافق الدارقطني على

انتقاده". اهـ

(40) حديث أبي بردة الله قال: كان النبي الله يقول: "لا يجلد فوق

عشر جلدات إلا في حد من حدود الله" رواه البخاري برقم (6848) ومسلم

برقم 40 (1708).

قال الدارقطني في "التتبع" (ص 225 - 226): (وأخرجا جميعا حديث ابن وهب عن عمرو عن بكير عن سليمان عن ابن جابر عن أبيه عن أبي بردة: خالفه ليث وسعيد ابن أبي أيوب عن يزيد ابن أبي حبيب عن بكير لم يقولا عن ابن جابر.

350