الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٥الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
الاستسعاء من قول قتادة وفصله من كلام النبي الهلال و ورواه ابن أبي عروبة وجرير بن حازم عن قتادة فجعل الاستسعاء من قول النبي الا الله وأحسبهما وهما فيه لمخالفة شعبة
وهشام وهمام إياهما. (سنن الدارقطني" 126،125/ 4).
2
-
قال الدارقطني: سمعت النيسابوري أبا بكر - يقول: ما أحسن ما
رواه همام وضبطه وفصل بين قول النبي وبين قول قتادة ("سنن الدارقطني"
(127/ 4
- قال الإمام أحمد: ليس في الاستسعاء حديث يثبت عـ ن النبي وحديث أبي هريرة يرويه ابن أبي عروبة وأما شعبة وهشام الدستوائي فلم يذكراه وحدث به معمر ولم يذكر فيه السعاية "تهذيب ابن القيم لسنن أبي داود"
(396/ 5
4 - قال الأثرم طعن سليمان بن حرب في هذا الحديث وضعفه ("تهذيب
السنن" 396/ 5).
- وقال ابن المنذر: لا يصح حديث الاستسعاء وقال: حديث أبي هريرة يدور على قتادة وقد اتفق شعبة وهشام وهمام على ترك ذكره وهم الحجة في قتادة والقول قولهم فيه عند جميع أهل العلم بالحديث إذا خالفهم غيرهم ("تهذيب السنن"
(397/ 0
الحديث
7،6 - وقال الأصيلي وابن القصار وغيرهما من أسقط السعاية. أولى ممن ذكرها لأنها ليست في الأحاديث الأخر من رواية ابن عمر ("شرح
النووي على مسلم 136/ 10).
349