الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٨

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

ابن أبي جعفر عن مسلم ابن أبي مريم الصدفي عن أبي سالم الجيشاني عن أبيه عن أبي ذر عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم).

وقال مقبل الوادعي في التعليق على "التتبع" (ص 312) في تعليقه على كلام الدارقطني: "قال النووي -رحمه الله - بعد ذكره كلام الدارقطني: ولم يحكم الدارقطني فيه بشيء. فالحديث صحيح إسنادا ومتنا، وسعيد ابن أبي أيوب أحفظ

من ابن لهيعة.

هذا كلام النووي - رحمه الله- والحديث في سنده سالم ابن أبي سالم الجيشاني. قال الحافظ في "التقريب: مقبول، يعني إذا، توبع وإلا فلين كما أفاده في مقدمة "التقريب"، فحديث سالم يصلح في الشواهد والمتابعات. وذكر الحافظ في "تهذيب التهذيب أنه روى عنه أربعة له عندهم حديث واحد، ثم ذكر هذا الحديث ثم قال: وثقه ابن حبان. اهـ

وابن حبان رحمه الله - يوثق المجهولين كما في مقدمة "لسان الميزان" ج 1 (ص 14) (1)، فضعف الحديث من أجل سالم لا من أجل مخالفة ابن لهيعة والله أعلم). اهـ كلام مقبل والله تعالى أعلم.

(43) حديث ابن عمر رضي الله عنهما - " … ومن ابتاع عبدا فماله للذي باعه إلا أن يشترط المبتاع "رواه البخاري برقم (2379) ومسلم برقم 80 (1543) واللفظ له.

(1) وكذا في "تهذيب التهذيب ونص على ذلك أيضا ابن الصلاح والحافظ العلائي والزركشي وصاحب المنار والكوثري وغيرهم وقد بينت ذلك وذكرت عليه ثمانية عشر مثالا في "الرأي المعتبر في حكم صلاة السفر " ص 35 - 39 ط 3 والله تعالى أعلم.

352