الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

قال الدارقطني في "التتبع" (ص: 294): "أخرجا جميعا يعني البخاري ومسلما- حديث الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-:

من باع عبدا وله مال". وقد خالفه نافع عن عبدالله بن عمر عن عمر. النسائي: سالم أجل في القلب، والقول قول نافع".

وقال

وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ج 4 (ص 506): "واختلف على نافع وسالم في رفع ماعدا النخل، فرواه الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعا في قصة النخل والعبد معا، هكذا أخرجه الحفاظ عن الزهري وخالفهم سفيان بن حسين فزاد فيه ابن عمر عن عمر مرفوعا لجميع الأحاديث أخرجه النسائي.

وروى مالك والليث وأيوب وعبيدالله بن عمر وغيرهم عن نافع عن ا قصة النخل وعن ابن عمر عن عمر قصة العبد موقوفة. كذلك أخرجه أبو داود من طريق مالك بالإسنادين معا، وسيأتي في الشرب من طريق مالك في قصة

عمر

العبد، موقوفة، وجزم مسلم والنسائي والدارقطني بترجيح رواية نافع المفصلة علـ رواية سالم، ومال علي ابن المديني والبخاري وابن عبدالبر إلى ترجيح رواية سالم، وروي عن نافع رفع القصتين، أخرجه النسائي من طريق عبد ربه بن سعيد عنه وهو

وهم.

وقد روى عبدالرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع قال: ما هو إلا عن عمر شأن العبد وهذا لا يدفع قول من صحح الطريقين وجوز أن يكون الحديث عن نافع

عن ابن عمر على الوجهين".

353