الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٠الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
قال أبو داود حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم دحيم ونصر بن عاصم الأنطاكي، قالا: حدثنا الوليد قال: حدثنا الأوزاعي، قال نصر: عن ابن أبي ذئب
عن
[الأوزاعي]- الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: "كان رسول الله يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى أن ينصدع الفجر إحدى عشرة ركعة، يسلم من كل ثنتين، ويوتر بواحدة ويمكث في سجوده قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية، قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر، قام فركع خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن" فهذا أصح إسنادا ولفظاً، والله
الموفق. اهـ
(58) حديث جابر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (أيكم خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر ثم ليرقد، ومن وثق بقيام من الليل فليوتر من آخره، فإن قراءة آخر الليل محضورة، وذلك أفضل رواه مسلم برقم 163 (755).
الزبير"
(1)
أعله ابن القطان في بيان" الوهم والإيهام" ج 4 ص 306 بعنعنة أبي
(59) حديث جابر بن عبدالله أخبرني عمر بن الخطاب أن رجلاً توضل فترك موضع ظفر على قدمه فأبصره النبي الله الله فقال: "ارجع فأحسن وضوءك " فرجع ثم صلّى. رواه مسلم برقم 31 (243).
(1)
رواه مسلم أيضاً من طريق أبي سفيان 755162) إلا أن أبا سفيان ضعيف عند طائفة من العلماء، وهو الذي ذهب إليه عبدالحق الإشبيلي حيث قال كما في بيان" الوهم والإيهام" لابن القطان ج 2 ص 404: أبو سفيان ضعيف، وأقره على ذلك ابن القطان، فلذلك لم يعتبر ابن القطان بمتابعته
والله أعلم.
384